أضاع ثنائى ( موحش ) ، و هذا تعبير جديد ، يزعم كاتب هذه الأسطر أنه إصطكه لأول مرة ، لمناسبته - فى تقديرى - لمقتضى الحال و المآل. و تفسيره و شرحه - بإختصار( مؤتمر وطنى – حركة شعبية ) ..نعم ، أضاع ثنائى ( موحش ) وقتاً ثميناً فى المشاكسة و المكاجرة و المدافرة و المعافرة ، فى صغائر الأمور ، أو لنسمها فى لغة السياسة الإنشغال بمثلث الصراع ( الثانوى)، بدلاً عن التركيز فى دائرة حل مطلوبات( الرئيسى و الأساسى).و قد نسيا أو تناسيا تماماً - و عمداً- ، لأشياء فى أنفس "يعاقيب" الطرفين، واجبهما " المقدس" الذى " كان محرياً " فى أحدهما - على الأقل - و هو الحركة الشعبية ، لكونها صاحبة أٌطروحة " السودان الجديد "، فى صون و تنفيذ " وصية " حجر الزاوية فى إتفاقية السلام ، بجعل الوحدة خياراً جاذباً.و هاهى الفترة المتبقية لإجراء ( الإستفتاء) و تحديات ترتيبات تنظيمه، تشهد"سخونة " عالية فى الجو السياسى العام،و غيوماً " متلبدة "، رغم الهدوء المشوب بالحذر .و أملى أن لا يكون " الهدوء الذى يسبق العاصفة " !. فمسألة ( الإستفتاء ) و الذى سينشأ عنه – حتماً- واقعاً جديداً ، هو ( الإنفصال ) أو ( الإستقلال ) بإقامة دولة جنوب السودان ، قد أصبح " واقعاً ملموساً ". و ما عاد الزمان السودانى ( الموحش) المتبقى ، يحتمل مواصلة لعبة شد الحبل بين الطرفين، و مكايدات " الشريكين ". فالمطلوب - الآن- مخاطبة قضايا تحديات ( الإستفتاء ) من أجل ضمان تحقيق نتيجة سلمية معترف بها دو






















