Yahoo!

مبادرة أهل دارفور لحل مشكلة السودان !!

كتبهافيصل الباقر ، في 9 أكتوبر 2008 الساعة: 01:05 ص

هانحن نغرق تماماً، أونكاد، فى بحر المبادرات المتلاطمة أمواجه،بحثاً عن حل عاجل وعادل، لأزمة دارفور، التى ضاقت وأستحكمت حلقاتها،وهى- لا محالة - ستفرج،و لكن- و حتماً- بكلفة عالية.و ذلكم،بسبب التواطوء- من البعض- و التباطؤ – من الجميع- فى عملية البحث الجاد عن خارطة طريق منقذة ومنجية، تضع حداً نهائياً للأزمة،وتخرجنا من دوامة إطالة أمد الإنتظار فى نفق المبادرات الضيق. فأزمة دارفور باتت تحتاج لمبادرة من نوع جديد. مبادرة أخيرة، تستوعب – تماماً – جدلية عدم المفاصلة أو المفاضلة بين تحقيق السلام و إقامة العدالة.فهما توأمان متحدان. و مساران مكملان و متممان لبعضهما البعض.وكلاهما رافع و داعم  للآخر،ولا يجوز الإستغناء عن أحدهما لمصلحة الآخر. و لا يمكن – البتة - تحقيق أحدهما على حساب الآخر.

فى الوقت الذى يتواصل فيه الحريق الدارفورى إشتعالاً،تطل علينا غالبية وسائط الإعلام والصحافة المحلية و الإقليمية (مقروءة و مسموعة ومرئية)،تحدثنا عن إقتراب ساعة الحل لمشكلة دارفور.وتبشرنا مطمئنة أن الحل النهائى بات وشيكاً وأصبح قاب قوسين أوأدنى،لأن جهة ما محلية أو إقليمية أو دولية،قد أعلنت - فجأة - عن مبادرة جديدة  و فريدة لحل الأزمة!. لقد تشبعت الساحة بالمبادرات التى تشابهت وتقاطعت وتباينت وتجاذبت و تباعدت وتقاربت،وتداخلت، بل وتناسلت بصورة ” أميبية “، حتى صعب على الجميع،بمن فيهم علماء الأحياء و المبادرات الدقيقة، متابعتها بصورة تجعلهم يفرقون بين هذه المبادرة من تلك، أويتعرفون على الخصائص و المميزات و السلبيات لكل مبادرة،أويمسكون بالخيوط المتشابكة.أو يستخلصون العبر والدروس، وصولاً لحل ينهى الأزمة، ويفتح الطريق لدارفور آمنة ومطمئنة ومستقرة،يعيدها السلام العادل لسيرتها الأولى .   

و حتى لا يظن بنا القارىء العزيز سوء الفهم، أوينعتنا بالتشاؤم والقنوط.و لكى لا يتهمنا البعض بمحاولة الإصطياد فى ماء المبادرات العكر،هانحن نحاول أن نذكر- إنما أنت مذكر، لست عليهم بمسيطر - و بإقتضاب شديد،وبإسلوب العصف الذهنى،بمبادرات ومبادرات.بعضها حكومية ،ومثلها أهلية، و دونها حزبية و مثلها أوغيرها وطنية أو شعبية أو رسمية أو قومية. وفوقها رئاسية.وثالثة إقليمية ورابعة دولية وخامسة أممية.وكلها مبادرات،على مبادرات .    

كفانا مبادرات. لقد أكلت دارفور و شبعت مبادرات.و تعبت دارفورالإقليم وتعب السودان الوطن بأكمله،وتعبت المنطقة وتعب العالم بأثره من كثرة المبادرات،التى” تكأكأت” على إنسان دارفو،الذى أنهكته الحروب،وعذبته فظاعات إنتهاكات حقوق الإنسان.لقد آن الأوان، وبعد أن جربنا كل أنواع المبادرات الداخلية و الخارجية،السودانية و الأجنبية، لحل مشكلة  دارفور،وإنهاء أزمتها  التى إستعصت على كل الأطراف.الآن، لم يبق أمامنا سوى أمل و مخرج وحيد. يتمثل فى الدعوة لمبادرة جديدة – وأظنها أخيرة – ألا وهى، مبادرة أهل دارفور لحل مشكلة السودان.فالحكمة،لا شك، بعد كل هذا الإنتظار، قد أصبحت دارفورية،و لوقف المعاناة.تعالوا نقلب المعادلة، ونمنح أهل دارفور الثقة والفرصة الظافرة لحل مشكلة السودان.فهم الأمل والملاذ الأول والأخير

 

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : غير مصنف | أرسل الإدراج  |   دوّن الإدراج  


اكتب تعليــقك