الميدان فى الميدان : تحية وعهد و وفاء
كتبهافيصل الباقر ، في 10 فبراير 2009 الساعة: 23:09 م
اللى علينا بنسوى
وطن عاجبنا بنقوى
درب أمجادو بنضوى
نمتن ساسو و نعلى
ما بنتخلا عنو ……
ولا البيجرح ناسو بنخلى
نواسيهو البفوت الحد
ننكس راسو و ندلى
تحية إعجاب ومعزة وتقدير للحزب الشيوعى السودانى .وقد أنجز مؤتمره الخامس .و رسم عبر الأيام الفائتة لوحات كاملة البهاء و النماء فى طريق مواصلة و إستمرار البذل و العطاء ، إحتفاءاً بهذا الحدث التاريخى الذى بقدرما هو مفرح للأصدقاء، فهو مغيظ- بلا شك - للأعداء. وهذا لعمرى ، لمن طبيعة الأشياء. فالحسن – دوماً-يظهر حسنه الضد. بالمؤتمر الخامس، يتحسس الحزب خطاه فى طريق الجماهير . و يتقدم بتؤدة و تروى و ثقة خطوات للأمام ، تاركاً خلفه صعوبات الجبال، ومجهزاً نفسه لإجتياز صعوبات السهول. فالمؤتمر الخامس محطة هامة فى تاريخ و حياة الحزب الشيوعى، لن يتوقف عندها نضال الشيوعيين السودانيين فى سبيل تحقيق شعار المؤتمر الذى أختير بعناية و دراية جبل عليها الشيوعيون. وهاهم يشمرون سواعد الجد و البذل والعمل ، لمقابلة تحديات مهام و أعباء ما بعد المؤتمر. وهى كثيرة ،و من بينها بناء الحزب . و رفع القدرات . و قضايا طرحها البرنامج للمرحلة القادمة، لا شك سيمتحنها الواقع .و يمنحها الشعب السودانى شهادة الصلاحية.
ولعلها مناسبة طيبة ،نبتهلها لنزجى فيها بتحية خالصة لصحيفة الميدان فى كل مراحل صدورها بين السرو العلن. و هذه إنحناءة تقدير و إعزاز لأتيام و أطقم الميدان فى أجيالها و مراحلها المختلفة.ولشهدائها الأماجد كل التقدير و العرفان. فقد أعطوا و ساهموا فى بناء صرحها التليد، وضمنوا إستمراريتها ، منبراً للحوار وصوتاً للحزب و نافذة للشعب و له. فظلت الميدان، دوماً فى ميدان المنازلة. تتقدم الركب، فى الخطوط الأمامية ، تنشد التنوير. و تنشر الوعى بقدرما أستطاعت. وتدفع الثمن. تهنئة مستحقة لصحيفة الميدان التى صمدت فى ميدان الصحافة الشجاعة و النضال الدءوب تحريراً و تصميماً و توزيعاً و طباعة و تسليكاً للدروب الوعرة، لتصل للقراء فى كل الظروف ، و شتى المنعرجات. و إن كانت شهادتى فيها مجروحة ، فقد تعلمت – ضمن كثيرين - فى مؤسسة الميدان ، و منهم و معهم و بينهم مبادىء الصحافة و أخلاقياتها.و معنى أن يكون الصحفى ملتزماً و مهنياً و منحازاً للحقيقة و الشعب و الوطن . و يكرس قلمه و جهده فى سبيل ( وطن حر و شعب سعيد) .
فى هذه الأيام التاريخية – أيام المؤتمر الخامس- من واجبنا فى الميدان ، ومن حق قرائها علينا أن نذكر تضحيات أجيال سبقت فى بناء صرح صحيفتهم .منهم من قضى و منهم من ينتظر ، و ما بدلو تبديلا . فلنحى ذكرى شهداء الميدان ،و فاءاً لهم و عرفاناً بما قدموه للحزب و الشعب و مهنة الصحافة. و لنرمز لهم ببعض أسماء مضيئة ،تمثيلاً للباقين . فالقائمة طويلة و يصعب سردها فى لحظة واحدة .ونكتفى فى هذه المناسبة بذكر أسماء كوكبة من آخر من إفتقدناهم ، وهم فى قمة عطائهم فى السنوات الماضية ، بدءاً بسكرتير التحرير مكى عبدالقادر و عبدالرحمن أحمد ( أبو الناس ) و السر الناطق و سمير جرجس و خلف الله حسن فضل و غيرهم . و عهداً لأرواحهم الطاهرة و وعداً صادقاً نقطعه على أنفسنا بأن تبقى الميدان – دوماً فى الميدان-تواصل مسيرة التنوير فى طريق الشعب و الحقيقة و الصحافة النظيفة. ولأجل تحقيق و إنجازشعار المؤتمر الخامس ( ديمقراطية راسخة و تنمية متوازنة و وطن واحد و سلم وطيد ) .
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : غير مصنف | أرسل الإدراج | دوّن الإدراج






















