! بين عيدين و فرحتين : المجد للطبقة و الصحافة
كتبهافيصل الباقر ، في 13 مايو 2009 الساعة: 14:57 م
عيدان أمميان عظيمان، شرفا بلادنا وشعبنا. أستقبلتهما طلائع قواه الحية والمستنيرة، بالبشر و الترحاب والأمل الكبير– المقرون بالعمل- فى مستقبل أجمل وأنضر وأروع لوطننا المكلوم. فالمجد للشعب،الذى جعل الإحتفال بالأعياد الأممية ممكناً.إنه لشعب جدير بالتقدير.و يستحق كل الخير،و كل جميل وبهى وعظيم.
جاء – العيد- الأول ضيفاً عزيزاً على الطبقة العاملة السودانية ، فكان – و سيظل و يبقى - الأول من مايو،من كل عام، يوم عيد و فرحة، لكل محبى الحرية و السلام ورفاه و تقدم الإنسان و حقوقه فى بلادنا ، كما فى العالم أجمع. و حلت ذكرى الثالث من مايو - اليوم العالمى لحرية الصحافة - فى ظرف تاريخى إستثنائى معلوم للجميع،و مع ذلك ، أقدمت و تقدمت طلائع الصحافة و الصحفيين والصحفيات،لإحياء ذكرى يومهم المجيد،رغماً عن كل الإحن والصعوبات. وهاهم يؤكدون – يوماً بعد يوم - إن المجتمع الصحفى السودانى،و فى مقدمته نشطاء حرية الصحافة و التعبير و المدافعين عن حقوق الإنسان، لقادرون على تحقيق أهدافهم، بوعى وإدراك كبيرين. وسيواصلون مسيرة البحث الدءووب،عن أنجع السبل لتحقيق أهداف الإحتفال باليوم العالمى لحرية الصحافة. إحتفاءاً بالمبادىء الأساسية لحرية الصحافة. وتقييماً موضوعياً وعلمياً لأوضاعها. وسيستكملون – بالتنظيم الذى هو أرقى أشكال الوعى - مسيرة الحوار و التنسيق والعمل و الأمل المشترك، دفاعاً عن وسائل الإعلام، وحق الصحافة و الصحفيين فى الحصول على المعلومات و الوصول لها،و نشرها و تبادلها بكافة الأشكال، كحق أصيل من حقوق الإنسان. وتمسكاً – مبدئياً- بمهام الصحافة و دورها فى خدمة الحقيقة والشعب والوطن. و ذوداً عن حق المجتمع –بأكمله - فى الحصول على المعلومات،التى تمكنه من التعرف على الحقائق، التى– بلا شك – ستمكنه من الإختيار الحر والسديد. فما أعظم الشعوب، وما أنبل الصحافة التى تربط مصيرها بالشعوب.
أمام الصحافة و الصحفيين فى السودان- كما فى كل مكان آخر- مهام شتى،هم – وحدهم- أدرى بها، وبالسبل المؤدية إلى تحقيقها.ولا يحتاجون - بأى حال من الأحوال - إلى من يعلمهم – سوى الشعب- كيفية الوصول إلى أهدافهم السامية، و إنجاز مهامهم .فهم فى تنظيماتهم الطوعية المختلفة – و بها وعبرها - أدرى بواجباتهم ومهامهم .وهذا لعمرى لمن طبيعة الأشياء .
أمام المجتمع الصحفى،أجندة واضحة، تتمثل فى تحقيق قانون صحافة ديمقراطى،يتوافق– نصاً وروحاً- مع الدستور الإنتقاللى لعام 2005،والمواثيق الدولية والإقلمية،التى أكد الدستور،إيمانه و إلتزامه بها.وهذا يتطلب من السلطة التشريعية – المجلس الوطنى- والنواب من مختلف الكتل البرلمانية،مناصرة قضية السلطة الرابعة (الصحافة) ، بوضع هذا الإعتبار الهام،فى الحسبان،عند مناقشة مشروع قانون الصحافة والمطبوعات لعام 2009 .
فى اليوم العالمى لحرية الصحافة و يوم العمال العالمى، دعونا نشحذ الهمم .وندعو بالخير والتقدم والرفاه، لشعبنا و لصحافتنا و لكافة صحفيينا - ومن قبل و من بعد- للطبقة العاملة السودانية،و لحزبها ولصحيفته المثابرة،فهم دوماً فى ميدان النزال، لا التطبيع !.
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : غير مصنف | أرسل الإدراج | دوّن الإدراج






















