اللى علينا بنسوى
وطن عاجبنا بنقوى
درب أمجادو بنضوى
نمتن ساسو و نعلى
ما بنتخلا عنو ……
ولا البيجرح ناسو بنخلى
نواسيهو البفوت الحد
ننكس راسو و ندلى
تحية إعجاب ومعزة وتقدير للحزب الشيوعى السودانى .وقد أنجز مؤتمره الخامس .و رسم عبر الأيام الفائتة لوحات كاملة البهاء و النماء فى طريق مواصلة و إستمرار البذل و العطاء ، إحتفاءاً بهذا الحدث التاريخى الذى بقدرما هو مفرح للأصدقاء، فهو مغيظ- بلا شك - للأعداء. وهذا لعمرى ، لمن طبيعة الأشياء. فالحسن – دوماً-يظهر حسنه الضد. بالمؤتمر الخامس، يتحسس الحزب خطاه فى طريق الجماهير . و يتقدم بتؤدة و تروى و ثقة خطوات للأمام ، تاركاً خلفه صعوبات الجبال، ومجهزاً نفسه لإجتياز صعوبات السهول. فالمؤتمر الخامس محطة هامة فى تاريخ و حياة الحزب الشيوعى، لن يتوقف عندها نضال الشيوعيين السودانيين فى سبيل تحقيق شعار المؤتمر الذى أختير بعناية و دراية جبل عليها الشيوعيون. وهاهم يشمرون سواعد الجد و البذل والعمل ، لمقابلة تحديات مهام و أعباء ما بعد المؤتمر. وهى كثيرة ،و من بينها بناء الحزب . و رفع القدرات . و قضايا طرحها البرنامج للمرحلة القادمة، لا شك سيمتحنها الواقع .و يمنحها الشعب السودانى شهادة الصلاحية.











