Yahoo!

الميدان فى الميدان : تحية وعهد و وفاء

فبراير 10th, 2009 كتبها فيصل الباقر نشر في , غير مصنف

اللى علينا بنسوى

وطن عاجبنا بنقوى

درب أمجادو بنضوى

نمتن ساسو و نعلى

ما بنتخلا عنو ……

ولا البيجرح ناسو بنخلى

نواسيهو البفوت الحد

ننكس راسو و ندلى

تحية إعجاب ومعزة وتقدير للحزب الشيوعى السودانى .وقد أنجز مؤتمره الخامس .و رسم عبر الأيام الفائتة لوحات كاملة  البهاء و النماء فى طريق مواصلة و إستمرار البذل و العطاء ، إحتفاءاً بهذا الحدث التاريخى الذى بقدرما هو مفرح للأصدقاء، فهو مغيظ- بلا شك -  للأعداء. وهذا لعمرى ، لمن طبيعة الأشياء. فالحسن – دوماً-يظهر حسنه الضد. بالمؤتمر الخامس، يتحسس الحزب خطاه فى طريق الجماهير . و يتقدم  بتؤدة و تروى و ثقة خطوات للأمام ، تاركاً خلفه صعوبات الجبال، ومجهزاً نفسه لإجتياز صعوبات السهول. فالمؤتمر الخامس محطة هامة فى تاريخ و حياة الحزب الشيوعى، لن يتوقف عندها نضال الشيوعيين السودانيين فى سبيل تحقيق شعار المؤتمر الذى أختير بعناية و دراية جبل عليها الشيوعيون. وهاهم يشمرون سواعد الجد و البذل والعمل ، لمقابلة تحديات مهام و أعباء ما بعد المؤتمر. وهى كثيرة ،و من بينها بناء الحزب . و رفع القدرات . و قضايا طرحها البرنامج  للمرحلة القادمة، لا شك سيمتحنها الواقع .و يمنحها الشعب السودانى شهادة الصلاحية.

المزيد


دارفور : إلا ضحى الغد !

فبراير 10th, 2009 كتبها فيصل الباقر نشر في , غير مصنف

“مع كل يوم يمر يزيد إحتياج الناس للمساعدة وتصبح الحاجة الإنسانية للوصول إليهم أكثر إلحاحاً “.علينا أن نقرأ و نتأمل و نتدبر جيداً - عزيزى القارىء-  الجملة الفائتة. ومن حقنا، بل وأوجب واجباتنا الإنسانية والوطنية ، أن نفكرفى دلالات ومعنى و مغزى هذا الإلتماس و النداء الأخير .و من حقنا أن نسأل، و نكرر السؤال المشروع بلغة السيد فلادمير إيليتش لينين إذاً، ما العمل؟!.وهل ثمة أمل فى أن يتحرك الجميع ،وأن يديروا بوصلة فعلهم فى اتجاه عمل  شىء ما يصب فى خانة نجدة ضحايا هكذا أوضاع؟أم سنترك تلك المناشدة الإنسانية،تمرعلينا– مروراللئام- ويكتفى البعض بالتشبث بالجملة المحبطة(آه، إنه لمتأخر جداً– Oh ,too late).

 أرجو أن لا تذهب بك الظنون أو الأوهام بعيداً، و أن لا تسرح فى بحور ” الفانتازيا “،  فتعتقد أنها جملة قيلت فى مكان ما بعيداً عن ( الألف ،اللام ،السين ، الواو ، الدال ، والنون ) ” السودان ، الوطن الواحد ، ما قد كان و ما سيكون “. كما جاء فى الأنشودة الجميلة . و الذى – و يا عجبى- تحدثنا بعض الأنباء عنه و فيه ، أنه بلد إتفاقيات السلام – بكل مسمياته المحيرة و المعلومة للكافة و الخاصة - ( الشامل و الخامل و الآمل) . و جميعها إتفاقيات، بذل فيها ما بذل من جهد و مال و عرق و دماء .و لكنها لم تؤتى أكلها بعد. و لا يدرى موقعوها ولا ضامنوها ، ما ينتظرها من صعوبات التطبيق و التنفيذ ، و ما تخبئه لها ” شياطين التفاصيل “!.

 وأرجو

المزيد


السابق