<?xml version="1.0" encoding="UTF-8"?>
<rss version="2.0"
	xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/"
	xmlns:wfw="http://wellformedweb.org/CommentAPI/"
	xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/"
	xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom"
	>

<channel>
	<title>مدارات</title>
	<atom:link href="http://mudaraat.maktoobblog.com/feed/" rel="self" type="application/rss+xml" />
	<link>http://mudaraat.maktoobblog.com</link>
	<description></description>
	<pubDate>Fri, 25 Jun 2010 20:46:14 +0000</pubDate>
	<generator>http://wordpress.org/?v=2.6.5</generator>
	<language>en</language>
			<item>
		<title>الثنائى ( موحش ) و سؤال الإستفتاء و المواطنة</title>
		<link>http://mudaraat.maktoobblog.com/1547951/%d8%a7%d9%84%d8%ab%d9%86%d8%a7%d8%a6%d9%89-%d9%85%d9%88%d8%ad%d8%b4-%d9%88-%d8%b3%d8%a4%d8%a7%d9%84-%d8%a7%d9%84%d8%a5%d8%b3%d8%aa%d9%81%d8%aa%d8%a7%d8%a1-%d9%88-2/</link>
		<comments>http://mudaraat.maktoobblog.com/1547951/%d8%a7%d9%84%d8%ab%d9%86%d8%a7%d8%a6%d9%89-%d9%85%d9%88%d8%ad%d8%b4-%d9%88-%d8%b3%d8%a4%d8%a7%d9%84-%d8%a7%d9%84%d8%a5%d8%b3%d8%aa%d9%81%d8%aa%d8%a7%d8%a1-%d9%88-2/#comments</comments>
		<pubDate>Fri, 25 Jun 2010 20:46:14 +0000</pubDate>
		<dc:creator>فيصل الباقر</dc:creator>
		
		<category><![CDATA[غير مصنف]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://mudaraat.maktoobblog.com/?p=1547951</guid>
		<description><![CDATA[أضاع ثنائى ( موحش ) ، و هذا تعبير جديد ، يزعم كاتب هذه الأسطر أنه إصطكه لأول مرة ، لمناسبته - فى تقديرى - لمقتضى الحال و المآل. و تفسيره و شرحه - بإختصار( مؤتمر وطنى &#8211; حركة شعبية ) ..نعم ، أضاع ثنائى ( موحش ) وقتاً ثميناً فى المشاكسة و المكاجرة و [...]]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<p dir="rtl" class="MsoNormal" style="margin: 0cm 0cm 10pt"><span lang="AR-SA" style="font-family: &quot;Arial&quot;,&quot;sans-serif&#038;quot"><font size="3">أضاع ثنائى ( موحش ) ، و هذا تعبير جديد ، يزعم كاتب هذه الأسطر أنه إصطكه لأول مرة ، لمناسبته - فى تقديرى - لمقتضى الحال و المآل. و تفسيره و شرحه - بإختصار( مؤتمر وطنى &ndash; حركة شعبية ) ..نعم ، أضاع ثنائى ( موحش ) وقتاً ثميناً فى المشاكسة و المكاجرة و المدافرة و المعافرة ، فى صغائر الأمور ، أو لنسمها فى لغة السياسة الإنشغال <span>&nbsp;</span>بمثلث الصراع ( الثانوى)، بدلاً عن التركيز فى دائرة حل مطلوبات( الرئيسى و الأساسى).و قد نسيا أو تناسيا تماماً - و عمداً- ، لأشياء فى أنفس &quot;يعاقيب&quot; الطرفين، واجبهما &quot; المقدس&quot; الذى &quot; كان محرياً &quot;<span>&nbsp; </span>فى أحدهما - على الأقل - و هو الحركة الشعبية ، لكونها صاحبة أٌطروحة &quot; السودان الجديد &quot;، فى صون و تنفيذ &quot; وصية &quot; حجر الزاوية فى <span>&nbsp;</span>إتفاقية السلام ، بجعل الوحدة خياراً جاذباً.و هاهى الفترة المتبقية لإجراء ( الإستفتاء) و تحديات ترتيبات تنظيمه، تشهد&quot;سخونة &quot; عالية فى الجو السياسى العام،و غيوماً &quot; متلبدة &quot;، رغم الهدوء المشوب بالحذر .و أملى أن لا يكون &quot; الهدوء الذى يسبق العاصفة &quot; !. فمسألة ( الإستفتاء ) و الذى سينشأ عنه &ndash; حتماً- <span>&nbsp;</span>واقعاً جديداً ، هو ( الإنفصال ) أو ( الإستقلال ) <span>&nbsp;</span>بإقامة دولة جنوب السودان ، قد أصبح &quot; واقعاً ملموساً &quot;. و ما عاد الزمان السودانى ( الموحش) المتبقى ، يحتمل مواصلة لعبة شد الحبل بين الطرفين، و مكايدات &quot; الشريكين &quot;. فالمطلوب - الآن- مخاطبة قضايا تحديات ( الإستفتاء ) من أجل ضمان تحقيق نتيجة سلمية معترف بها دولياً ، و من قبل و من بعد تحظى بإعتراف و إحترام و مناصرة كافة المواطنين السودانيين، فى الدولة الجديدة فى جنوب السودان و - أيضاً- أشقائهم فى الشمال .</font></span></p>
<p dir="rtl" class="MsoNormal" style="margin: 0cm 0cm 10pt"><span lang="AR-SA" style="font-family: &quot;Arial&quot;,&quot;sans-serif&#038;quot"><font size="3">أمام الشريكين ( موحش) قضايا عاجلة و ملحة ، ينبغى بحثها و الحديث عنها بالصوت المسموع و بكل الموضوعية و المصداقية و بالوضوح التام و الشفافية المطلوبة . فهناك &quot; مطبات &quot; ترسيم الحدود ، و الديون و تقاسم الثروة .و غيرها . و قد عشنا ، زمان تقاسم &quot; السلطة &quot; بين الشريكين ، و قد كانت بحق و حقيقة &quot; قسمة ضيزى &quot; . و هاهى كافة ملفات قضايا الإستفتاء، تنتظر الحلول، التى ما عادت تحتمل التاجيل أو التعطيل. و لكن فوق كل هذا وذاك، هناك أولوية &quot; حقوق إنسانية &quot; لقضية ( المواطنة ). و هى قضية ظلت &quot; مدفونة &quot; فى &quot; خانة &quot; و لجة بحر &quot; المسكوت عنه &quot; ، رغم أهميتها و طليعيتها . فالدول لا تبقى و ترقى بالثروات و الحدود و محاصصات الديون و موازين الصادر و الوارد، وحدها ، إنما بالإنسان، و إحترام و تعزيز حقوقه و صون كرامته . فنحن - الآن - فى عصر دولة المواطنة و حقوق الإنسان . </font></span></p>
<p dir="rtl" class="MsoNormal" style="margin: 0cm 0cm 10pt"><span lang="AR-SA" style="font-family: &quot;Arial&quot;,&quot;sans-serif&#038;quot"><font size="3">من بين المحاولات الجادة للتعريف بقضايا الإستفتاء، مسألة ( المواطنة ). و سبر أغوارها الشائكة فى السياق السودانى .و قد كتب الباحث المتأنى نصر الدين عبدالبارى ، بحثاً قيماً و متميزاً ، بعنوان (( قواعد المواطنة فى السودان ، و مشكلات ما بعد الإنفصال )) <span>&nbsp;</span>يعتبر مساهمة واعية و جادة و مسئولة فى قضية المواطنة . و قد ألقى الأستاذ نصرالدين ببحث (المواطنة ) &quot; حجراً فى بركة راكضة &quot; . و هاهو يقدم أفكاره و قراءاته و ملاحظاته و مقترحاته و توصياته ، فى ندوة عامة مساء الأربعاء ( 23 يونيو 2010 ) بجامعة جوبا.و هى فرصة أولى للخروج بالبحث من النقاش فى &quot; ضيق &quot; دوائر <span>&nbsp;</span>الأكاديميين والخبراء و المهتمين، إلى &quot; رحاب &quot; الحديث &quot; و التفاعل مع الجمهور العام . </font></span></p>
<p dir="rtl" class="MsoNormal" style="margin: 0cm 0cm 10pt"><span lang="AR-SA" style="font-family: &quot;Arial&quot;,&quot;sans-serif&#038;quot"><font size="3">واجب الصحافة - فى الشمال و الجنوب - إذاعة و تلفزيون و صحافة مطبوعة ، التعريف بهذا الجهد الكبير . و هى فرصة نادرة ، لا بمجرد نقل خبر مقتضب عن المحاضرة فى &quot; تغطية خبرية كسولة &quot;، و لا بالنشر - غير الخلّاق -<span>&nbsp; </span>للبحث ، إنما المطلوب ، أن تفتح &quot; الميديا &quot; منبراً<span>&nbsp; </span>مستداماً &quot; و <span>&nbsp;</span>ميداناً جديداً ، لإدارة أوسع حوار حول مجمل القضايا التى تناولها و عالجها و تطرق إليها البحث. </font></span></p>
<p dir="rtl" class="MsoNormal" style="margin: 0cm 0cm 10pt"><span lang="AR-SA" style="font-family: &quot;Arial&quot;,&quot;sans-serif&#038;quot"><font size="3">يقينى أن قضية المواطنة و حقوقها فى دولة جنوب السودان ، ستكون أمام محك حقيقى، لإرتباط هذا <span>&nbsp;</span>الملف ، بإحترام حقوق الإنسان . فإما دولة المواطنة و إحترام حقوق الإنسان ، أو دولة &quot; شوفينية &quot; تشتجر و تصطرع فيها القوميات و الإثنيات و القبائل و العشائر و الأفخاذ و &quot; الجهويات &quot; ،&quot; و يُؤخذ الناس فيها غلاباً.و هذا هو التحدى الكبير، بل الأكبر !. <span>&nbsp;&nbsp;</span><span>&nbsp;</span></font></span></p>
<p dir="rtl" class="MsoNormal" style="margin: 0cm 0cm 10pt"><span lang="AR-SA" style="font-family: &quot;Arial&quot;,&quot;sans-serif&quot;color: #4f81bd"><font size="3">&nbsp;</font></span></p>
<p>&nbsp;</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://mudaraat.maktoobblog.com/1547951/%d8%a7%d9%84%d8%ab%d9%86%d8%a7%d8%a6%d9%89-%d9%85%d9%88%d8%ad%d8%b4-%d9%88-%d8%b3%d8%a4%d8%a7%d9%84-%d8%a7%d9%84%d8%a5%d8%b3%d8%aa%d9%81%d8%aa%d8%a7%d8%a1-%d9%88-2/feed/</wfw:commentRss>
		</item>
		<item>
		<title>الثنائى ( موحش ) و سؤال الإستفتاء و المواطنة !</title>
		<link>http://mudaraat.maktoobblog.com/1547943/%d8%a7%d9%84%d8%ab%d9%86%d8%a7%d8%a6%d9%89-%d9%85%d9%88%d8%ad%d8%b4-%d9%88-%d8%b3%d8%a4%d8%a7%d9%84-%d8%a7%d9%84%d8%a5%d8%b3%d8%aa%d9%81%d8%aa%d8%a7%d8%a1-%d9%88-%d8%a7%d9%84%d9%85%d9%88%d8%a7/</link>
		<comments>http://mudaraat.maktoobblog.com/1547943/%d8%a7%d9%84%d8%ab%d9%86%d8%a7%d8%a6%d9%89-%d9%85%d9%88%d8%ad%d8%b4-%d9%88-%d8%b3%d8%a4%d8%a7%d9%84-%d8%a7%d9%84%d8%a5%d8%b3%d8%aa%d9%81%d8%aa%d8%a7%d8%a1-%d9%88-%d8%a7%d9%84%d9%85%d9%88%d8%a7/#comments</comments>
		<pubDate>Fri, 25 Jun 2010 20:03:54 +0000</pubDate>
		<dc:creator>فيصل الباقر</dc:creator>
		
		<category><![CDATA[غير مصنف]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://mudaraat.maktoobblog.com/?p=1547943</guid>
		<description><![CDATA[أضاع ثنائى ( موحش ) ، و هذا تعبير جديد ، يزعم كاتب هذه الأسطر أنه إصطكه لأول مرة ، لمناسبته - فى تقديرى - لمقتضى الحال و المآل. و تفسيره و شرحه - بإختصار( مؤتمر وطنى &#8211; حركة شعبية ) ..نعم ، أضاع ثنائى ( موحش ) وقتاً ثميناً فى المشاكسة و المكاجرة و [...]]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<p dir="rtl" class="MsoNormal" style="margin: 0cm 0cm 10pt"><span lang="AR-SA" style="font-family: &quot;Arial&quot;,&quot;sans-serif&#038;quot"><font size="3">أضاع ثنائى ( موحش ) ، و هذا تعبير جديد ، يزعم كاتب هذه الأسطر أنه إصطكه لأول مرة ، لمناسبته - فى تقديرى - لمقتضى الحال و المآل. و تفسيره و شرحه - بإختصار( مؤتمر وطنى &ndash; حركة شعبية ) ..نعم ، أضاع ثنائى ( موحش ) وقتاً ثميناً فى المشاكسة و المكاجرة و المدافرة و المعافرة ، فى صغائر الأمور ، أو لنسمها فى لغة السياسة الإنشغال <span>&nbsp;</span>بمثلث الصراع ( الثانوى)، بدلاً عن التركيز فى دائرة حل مطلوبات( الرئيسى و الأساسى).و قد نسيا أو تناسيا تماماً - و عمداً- ، لأشياء فى أنفس &quot;يعاقيب&quot; الطرفين، واجبهما &quot; المقدس&quot; الذى &quot; كان محرياً &quot;<span>&nbsp; </span>فى أحدهما - على الأقل - و هو الحركة الشعبية ، لكونها صاحبة أٌطروحة &quot; السودان الجديد &quot;، فى صون و تنفيذ &quot; وصية &quot; حجر الزاوية فى <span>&nbsp;</span>إتفاقية السلام ، بجعل الوحدة خياراً جاذباً.و هاهى الفترة المتبقية لإجراء ( الإستفتاء) و تحديات ترتيبات تنظيمه، تشهد&quot;سخونة &quot; عالية فى الجو السياسى العام،و غيوماً &quot; متلبدة &quot;، رغم الهدوء المشوب بالحذر .و أملى أن لا يكون &quot; الهدوء الذى يسبق العاصفة &quot; !. فمسألة ( الإستفتاء ) و الذى سينشأ عنه &ndash; حتماً- <span>&nbsp;</span>واقعاً جديداً ، هو ( الإنفصال ) أو ( الإستقلال ) <span>&nbsp;</span>بإقامة دولة جنوب السودان ، قد أصبح &quot; واقعاً ملموساً &quot;. و ما عاد الزمان السودانى ( الموحش) المتبقى ، يحتمل مواصلة لعبة شد الحبل بين الطرفين، و مكايدات &quot; الشريكين &quot;. فالمطلوب - الآن- مخاطبة قضايا تحديات ( الإستفتاء ) من أجل ضمان تحقيق نتيجة سلمية معترف بها دولياً ، و من قبل و من بعد تحظى بإعتراف و إحترام و مناصرة كافة المواطنين السودانيين، فى الدولة الجديدة فى جنوب السودان و - أيضاً- أشقائهم فى الشمال .</font></span></p>
<p dir="rtl" class="MsoNormal" style="margin: 0cm 0cm 10pt"><span lang="AR-SA" style="font-family: &quot;Arial&quot;,&quot;sans-serif&#038;quot"><font size="3">أمام الشريكين ( موحش) قضايا عاجلة و ملحة ، ينبغى بحثها و الحديث عنها بالصوت المسموع و بكل الموضوعية و المصداقية و بالوضوح التام و الشفافية المطلوبة . فهناك &quot; مطبات &quot; ترسيم الحدود ، و الديون و تقاسم الثروة .و غيرها . و قد عشنا ، زمان تقاسم &quot; السلطة &quot; بين الشريكين ، و قد كانت بحق و حقيقة &quot; قسمة ضيزى &quot; . و هاهى كافة ملفات قضايا الإستفتاء، تنتظر الحلول، التى ما عادت تحتمل التاجيل أو التعطيل. و لكن فوق كل هذا وذاك، هناك أولوية &quot; حقوق إنسانية &quot; لقضية ( المواطنة ). و هى قضية ظلت &quot; مدفونة &quot; فى &quot; خانة &quot; و لجة بحر &quot; المسكوت عنه &quot; ، رغم أهميتها و طليعيتها . فالدول لا تبقى و ترقى بالثروات و الحدود و محاصصات الديون و موازين الصادر و الوارد، وحدها ، إنما بالإنسان، و إحترام و تعزيز حقوقه و صون كرامته . فنحن - الآن - فى عصر دولة المواطنة و حقوق الإنسان . </font></span></p>
<p dir="rtl" class="MsoNormal" style="margin: 0cm 0cm 10pt"><span lang="AR-SA" style="font-family: &quot;Arial&quot;,&quot;sans-serif&#038;quot"><font size="3">من بين المحاولات الجادة للتعريف بقضايا الإستفتاء، مسألة ( المواطنة ). و سبر أغوارها الشائكة فى السياق السودانى .و قد كتب الباحث المتأنى نصر الدين عبدالبارى ، بحثاً قيماً و متميزاً ، بعنوان (( قواعد المواطنة فى السودان ، و مشكلات ما بعد الإنفصال )) <span>&nbsp;</span>يعتبر مساهمة واعية و جادة و مسئولة فى قضية المواطنة . و قد ألقى الأستاذ نصرالدين ببحث (المواطنة ) &quot; حجراً فى بركة راكضة &quot; . و هاهو يقدم أفكاره و قراءاته و ملاحظاته و مقترحاته و توصياته ، فى ندوة عامة مساء الأربعاء ( 23 يونيو 2010 ) بجامعة جوبا.و هى فرصة أولى للخروج بالبحث من النقاش فى &quot; ضيق &quot; دوائر <span>&nbsp;</span>الأكاديميين والخبراء و المهتمين، إلى &quot; رحاب &quot; الحديث &quot; و التفاعل مع الجمهور العام . </font></span></p>
<p dir="rtl" class="MsoNormal" style="margin: 0cm 0cm 10pt"><span lang="AR-SA" style="font-family: &quot;Arial&quot;,&quot;sans-serif&#038;quot"><font size="3">واجب الصحافة - فى الشمال و الجنوب - إذاعة و تلفزيون و صحافة مطبوعة ، التعريف بهذا الجهد الكبير . و هى فرصة نادرة ، لا بمجرد نقل خبر مقتضب عن المحاضرة فى &quot; تغطية خبرية كسولة &quot;، و لا بالنشر - غير الخلّاق -<span>&nbsp; </span>للبحث ، إنما المطلوب ، أن تفتح &quot; الميديا &quot; منبراً<span>&nbsp; </span>مستداماً &quot; و <span>&nbsp;</span>ميداناً جديداً ، لإدارة أوسع حوار حول مجمل القضايا التى تناولها و عالجها و تطرق إليها البحث. </font></span></p>
<p dir="rtl" class="MsoNormal" style="margin: 0cm 0cm 10pt"><span lang="AR-SA" style="font-family: &quot;Arial&quot;,&quot;sans-serif&#038;quot"><font size="3">يقينى أن قضية المواطنة و حقوقها فى دولة جنوب السودان ، ستكون أمام محك حقيقى، لإرتباط هذا <span>&nbsp;</span>الملف ، بإحترام حقوق الإنسان . فإما دولة المواطنة و إحترام حقوق الإنسان ، أو دولة &quot; شوفينية &quot; تشتجر و تصطرع فيها القوميات و الإثنيات و القبائل و العشائر و الأفخاذ و &quot; الجهويات &quot; ،&quot; و يُؤخذ الناس فيها غلاباً.و هذا هو التحدى الكبير، بل الأكبر !. <span>&nbsp;&nbsp;</span><span>&nbsp;</span></font></span></p>
<p dir="rtl" class="MsoNormal" style="margin: 0cm 0cm 10pt"><span lang="AR-SA" style="font-family: &quot;Arial&quot;,&quot;sans-serif&quot;color: #4f81bd"><font size="3">&nbsp;</font></span></p>
<p>&nbsp;</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://mudaraat.maktoobblog.com/1547943/%d8%a7%d9%84%d8%ab%d9%86%d8%a7%d8%a6%d9%89-%d9%85%d9%88%d8%ad%d8%b4-%d9%88-%d8%b3%d8%a4%d8%a7%d9%84-%d8%a7%d9%84%d8%a5%d8%b3%d8%aa%d9%81%d8%aa%d8%a7%d8%a1-%d9%88-%d8%a7%d9%84%d9%85%d9%88%d8%a7/feed/</wfw:commentRss>
		</item>
		<item>
		<title>الثنائى ( موحش ) و بحث سؤال الإستفتاء و المواطنة !</title>
		<link>http://mudaraat.maktoobblog.com/1547935/%d8%a7%d9%84%d8%ab%d9%86%d8%a7%d8%a6%d9%89-%d9%85%d9%88%d8%ad%d8%b4-%d9%88-%d8%a8%d8%ad%d8%ab-%d8%b3%d8%a4%d8%a7%d9%84-%d8%a7%d9%84%d8%a5%d8%b3%d8%aa%d9%81%d8%aa%d8%a7%d8%a1-%d9%88-%d8%a7%d9%84/</link>
		<comments>http://mudaraat.maktoobblog.com/1547935/%d8%a7%d9%84%d8%ab%d9%86%d8%a7%d8%a6%d9%89-%d9%85%d9%88%d8%ad%d8%b4-%d9%88-%d8%a8%d8%ad%d8%ab-%d8%b3%d8%a4%d8%a7%d9%84-%d8%a7%d9%84%d8%a5%d8%b3%d8%aa%d9%81%d8%aa%d8%a7%d8%a1-%d9%88-%d8%a7%d9%84/#comments</comments>
		<pubDate>Tue, 22 Jun 2010 20:37:56 +0000</pubDate>
		<dc:creator>فيصل الباقر</dc:creator>
		
		<category><![CDATA[غير مصنف]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://mudaraat.maktoobblog.com/?p=1547935</guid>
		<description><![CDATA[&#160;
أضاع ثنائى ( موحش ) ، و هذا تعبير جديد ، يزعم كاتب هذه الأسطر أنه إصطكه لأول مرة ، لمناسبته - فى تقديرى - لمقتضى الحال و المآل. و تفسيره و شرحه - بإختصار( مؤتمر وطنى &#8211; حركة شعبية ) ..نعم ، أضاع ثنائى ( موحش ) وقتاً ثميناً فى المشاكسة و المكاجرة و [...]]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<p dir="rtl" class="MsoNormal" style="margin: 0cm 0cm 10pt"><b><span lang="AR-SA" style="font-family: &quot;Arial&quot;,&quot;sans-serif&#038;quot"><font size="3">&nbsp;</font></span></b></p>
<p dir="rtl" class="MsoNormal" style="margin: 0cm 0cm 10pt"><span lang="AR-SA" style="font-family: &quot;Arial&quot;,&quot;sans-serif&#038;quot"><font size="3">أضاع ثنائى ( موحش ) ، و هذا تعبير جديد ، يزعم كاتب هذه الأسطر أنه إصطكه لأول مرة ، لمناسبته - فى تقديرى - لمقتضى الحال و المآل. و تفسيره و شرحه - بإختصار( مؤتمر وطنى &ndash; حركة شعبية ) ..نعم ، أضاع ثنائى ( موحش ) وقتاً ثميناً فى المشاكسة و المكاجرة و المدافرة و المعافرة ، فى صغائر الأمور ، أو لنسمها فى لغة السياسة الإنشغال <span>&nbsp;</span>بمثلث الصراع ( الثانوى)، بدلاً عن التركيز فى دائرة حل مطلوبات( الرئيسى و الأساسى).و قد نسيا أو تناسيا تماماً - و عمداً- ، لأشياء فى أنفس &quot;يعاقيب&quot; الطرفين، واجبهما &quot; المقدس&quot; الذى &quot; كان محرياً &quot;<span>&nbsp; </span>فى أحدهما - على الأقل - و هو الحركة الشعبية ، لكونها صاحبة أٌطروحة &quot; السودان الجديد &quot;، فى صون و تنفيذ &quot; وصية &quot; حجر الزاوية فى <span>&nbsp;</span>إتفاقية السلام ، بجعل الوحدة خياراً جاذباً.و هاهى الفترة المتبقية لإجراء ( الإستفتاء) و تحديات ترتيبات تنظيمه، تشهد&quot;سخونة &quot; عالية فى الجو السياسى العام،و غيوماً &quot; متلبدة &quot;، رغم الهدوء المشوب بالحذر .و أملى أن لا يكون &quot; الهدوء الذى يسبق العاصفة &quot; !. فمسألة ( الإستفتاء ) و الذى سينشأ عنه &ndash; حتماً- <span>&nbsp;</span>واقعاً جديداً ، هو ( الإنفصال ) أو ( الإستقلال ) <span>&nbsp;</span>بإقامة دولة جنوب السودان ، قد أصبح &quot; واقعاً ملموساً &quot;. و ما عاد الزمان السودانى ( الموحش) المتبقى ، يحتمل مواصلة لعبة شد الحبل بين الطرفين، و مكايدات &quot; الشريكين &quot;. فالمطلوب - الآن- مخاطبة قضايا تحديات ( الإستفتاء ) من أجل ضمان تحقيق نتيجة سلمية معترف بها دولياً ، و من قبل و من بعد تحظى بإعتراف و إحترام و مناصرة كافة المواطنين السودانيين، فى الدولة الجديدة فى جنوب السودان و - أيضاً- أشقائهم فى الشمال .</font></span></p>
<p dir="rtl" class="MsoNormal" style="margin: 0cm 0cm 10pt"><span lang="AR-SA" style="font-family: &quot;Arial&quot;,&quot;sans-serif&#038;quot"><font size="3">أمام الشريكين ( موحش) قضايا عاجلة و ملحة ، ينبغى بحثها و الحديث عنها بالصوت المسموع و بكل الموضوعية و المصداقية و بالوضوح التام و الشفافية المطلوبة . فهناك &quot; مطبات &quot; ترسيم الحدود ، و الديون و تقاسم الثروة .و غيرها . و قد عشنا ، زمان تقاسم &quot; السلطة &quot; بين الشريكين ، و قد كانت بحق و حقيقة &quot; قسمة ضيزى &quot; . و هاهى كافة ملفات قضايا الإستفتاء، تنتظر الحلول، التى ما عادت تحتمل التاجيل أو التعطيل. و لكن فوق كل هذا وذاك، هناك أولوية &quot; حقوق إنسانية &quot; لقضية ( المواطنة ). و هى قضية ظلت &quot; مدفونة &quot; فى &quot; خانة &quot; و لجة بحر &quot; المسكوت عنه &quot; ، رغم أهميتها و طليعيتها . فالدول لا تبقى و ترقى بالثروات و الحدود و محاصصات الديون و موازين الصادر و الوارد، وحدها ، إنما بالإنسان، و إحترام و تعزيز حقوقه و صون كرامته . فنحن - الآن - فى عصر دولة المواطنة و حقوق الإنسان . </font></span></p>
<p dir="rtl" class="MsoNormal" style="margin: 0cm 0cm 10pt"><span lang="AR-SA" style="font-family: &quot;Arial&quot;,&quot;sans-serif&#038;quot"><font size="3">من بين المحاولات الجادة للتعريف بقضايا الإستفتاء، مسألة ( المواطنة ). و سبر أغوارها الشائكة فى السياق السودانى .و قد كتب الباحث المتأنى نصر الدين عبدالبارى ، بحثاً قيماً و متميزاً ، بعنوان (( قواعد المواطنة فى السودان ، و مشكلات ما بعد الإنفصال )) <span>&nbsp;</span>يعتبر مساهمة واعية و جادة و مسئولة فى قضية المواطنة . و قد ألقى الأستاذ نصرالدين ببحث (المواطنة ) &quot; حجراً فى بركة راكضة &quot; . و هاهو يقدم أفكاره و قراءاته و ملاحظاته و مقترحاته و توصياته ، فى ندوة عامة مساء الأربعاء ( 23 يونيو 2010 ) بجامعة جوبا.و هى فرصة أولى للخروج بالبحث من النقاش فى &quot; ضيق &quot; دوائر <span>&nbsp;</span>الأكاديميين والخبراء و المهتمين، إلى &quot; رحاب &quot; الحديث &quot; و التفاعل مع الجمهور العام . </font></span></p>
<p dir="rtl" class="MsoNormal" style="margin: 0cm 0cm 10pt"><span lang="AR-SA" style="font-family: &quot;Arial&quot;,&quot;sans-serif&#038;quot"><font size="3">واجب الصحافة - فى الشمال و الجنوب - إذاعة و تلفزيون و صحافة مطبوعة ، التعريف بهذا الجهد الكبير . و هى فرصة نادرة ، لا بمجرد نقل خبر مقتضب عن المحاضرة فى &quot; تغطية خبرية كسولة &quot;، و لا بالنشر - غير الخلّاق -<span>&nbsp; </span>للبحث ، إنما المطلوب ، أن تفتح &quot; الميديا &quot; منبراً<span>&nbsp; </span>مستداماً &quot; و <span>&nbsp;</span>ميداناً جديداً ، لإدارة أوسع حوار حول مجمل القضايا التى تناولها و عالجها و تطرق إليها البحث. </font></span></p>
<p dir="rtl" class="MsoNormal" style="margin: 0cm 0cm 10pt"><span lang="AR-SA" style="font-family: &quot;Arial&quot;,&quot;sans-serif&#038;quot"><font size="3">يقينى أن قضية المواطنة و حقوقها فى دولة جنوب السودان ، ستكون أمام محك حقيقى، لإرتباط هذا <span>&nbsp;</span>الملف ، بإحترام حقوق الإنسان . فإما دولة المواطنة و إحترام حقوق الإنسان ، أو دولة &quot; شوفينية &quot; تشتجر و تصطرع فيها القوميات و الإثنيات و القبائل و العشائر و الأفخاذ و &quot; الجهويات &quot; ،&quot; و يُؤخذ الناس فيها غلاباً.و هذا هو التحدى الكبير، بل الأكبر !. <span>&nbsp;&nbsp;</span><span>&nbsp;</span></font></span></p>
<p>&nbsp;</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://mudaraat.maktoobblog.com/1547935/%d8%a7%d9%84%d8%ab%d9%86%d8%a7%d8%a6%d9%89-%d9%85%d9%88%d8%ad%d8%b4-%d9%88-%d8%a8%d8%ad%d8%ab-%d8%b3%d8%a4%d8%a7%d9%84-%d8%a7%d9%84%d8%a5%d8%b3%d8%aa%d9%81%d8%aa%d8%a7%d8%a1-%d9%88-%d8%a7%d9%84/feed/</wfw:commentRss>
		</item>
		<item>
		<title>دارفور تأتى فى قطار الواحدة !</title>
		<link>http://mudaraat.maktoobblog.com/1547930/%d8%af%d8%a7%d8%b1%d9%81%d9%88%d8%b1-%d8%aa%d8%a3%d8%aa%d9%89-%d9%81%d9%89-%d9%82%d8%b7%d8%a7%d8%b1-%d8%a7%d9%84%d9%88%d8%a7%d8%ad%d8%af%d8%a9/</link>
		<comments>http://mudaraat.maktoobblog.com/1547930/%d8%af%d8%a7%d8%b1%d9%81%d9%88%d8%b1-%d8%aa%d8%a3%d8%aa%d9%89-%d9%81%d9%89-%d9%82%d8%b7%d8%a7%d8%b1-%d8%a7%d9%84%d9%88%d8%a7%d8%ad%d8%af%d8%a9/#comments</comments>
		<pubDate>Tue, 15 Jun 2010 16:47:29 +0000</pubDate>
		<dc:creator>فيصل الباقر</dc:creator>
		
		<category><![CDATA[غير مصنف]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://mudaraat.maktoobblog.com/?p=1547930</guid>
		<description><![CDATA[أعود للإدراج بعد إنقطاع عام و نيف ( منذ مايو 2009 ) ، و آمل أن أتمكن من تجسير هوة التواصل ، رغم طول المدة التى توقفت فيها عن الإدراج ، و عزائى أن مدارات ، ظلت حاضرة فى مواقع أخرى .. و لقراء مدارات فى هذا المكان، كل العتبى
سيلاحظ القارىء ، أن عنوان هذا [...]]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<p>أعود للإدراج بعد إنقطاع عام و نيف ( منذ مايو 2009 ) ، و آمل أن أتمكن من تجسير هوة التواصل ، رغم طول المدة التى توقفت فيها عن الإدراج ، و عزائى أن مدارات ، ظلت حاضرة فى مواقع أخرى .. و لقراء مدارات فى هذا المكان، كل العتبى</p>
<p dir="rtl" class="MsoNormal" style="margin: 0cm 0cm 10pt"><span lang="AR-SA" style="font-family: &quot;Arial&quot;,&quot;sans-serif&#038;quot"><font size="3">سيلاحظ القارىء ، أن عنوان هذا المقال مٌستلهم و&quot; مٌستلف &quot; - مع التعديل بالتبديل الطفيف - من ديوان الشاعر الكبير كمال الجزولى ( أمدرمان تأتى فى قطار الثامنة ). و القصيدة الشفيفة التى يحمل الديوان إسمها ، كٌتبت فى العام 1972 ، فى مناخات (سوفيتية ) يوم أن كان صديقنا و شاعرنا المرهف كمال ، طالباً للقانون الدولى و العلاقات الدولية <span>&nbsp;</span>، بجامعة كييف ، ينتظر بفارق الصبر و - على أحر من الجمر- رسائل الأهل و الأحباب و الأصدقاء، من مدينته الحبيبة أمدرمان ، تلك المدينة التى أحبها الشاعر ، و أسهمت - بقدر وفير- فى تكوين وجدانه الإبداعى و الحقوقى و الصحفى والسياسى و الإجتماعى. فأمدرمان مدينة من طراز فريد. و يومها كان البريد العادى و &quot;المستعجل &quot; و &quot; المٌسجل &quot; سيد الموقف . و كانت &quot; السكة الحديد تقرب المسافات &quot; .و كانت مصلحة البريد و البرق ، وزارة &quot; خدمية &quot; إستراتيجية ، مضمونة الجانب ، و مأمونة على أسرار المحبين ، و خصوصية الرسائل و المراسلات . و هاهى الإنقاذ و أجهزة أمنها &quot; تواصل عدوانها الأثيم ، على &quot; خصوصية &quot; الأفراد ، بالتنصت على الهواتف و الموبايلات ، و &quot;تهكير &quot; البريد الإلكترونى ، و مصادرة الحق فى التعبير ، كما<span>&nbsp; </span>قضت - من قبل- على مصلحة أو هيئة<span>&nbsp; </span>البريد ، أولاً بفيروس داء الخصخصة اللعين ،و &quot;متلازمة&quot; تشريد الآلاف من العاملين ،ثم بالقتل العمد البطىء و الإعدام رمياً بالرصاص ، مع سبق الإصرار و الترصد . </font></span></p>
<p dir="rtl" class="MsoNormal" style="margin: 0cm 0cm 10pt"><span lang="AR-SA" style="font-family: &quot;Arial&quot;,&quot;sans-serif&#038;quot"><font size="3">و بمثلما كان ينتظر الجزولى ، (أمدرمانه )، فإننا ننتظر دارفور و عدلها و سلامها و إستقرارها و إنصافها و مصالحتها ، و لا شك <span>&nbsp;</span>&quot; مهما هم تأخروا ، فإنهم يأتون &quot; ، و لكن فى قطار الواحدة <span>&nbsp;</span>- من صباح الغد- و هو<span>&nbsp; </span>قطار العدالة الإنتقالية ، الذى ينتظره أهلها ، كما كان شاعرنا الجزولى يتنظر رسائل أمدرمان . ففى دولة و عدالة ( سوق المواسير )، التى يناصر وزير عدلها نظرية &quot; المال تلتو و لا كتلتو &quot;، تبدلت معايير العدالة و قيم الإنصاف و المساءلة . و مع ذلك، نجد الشاعر و الكاتب والصحفى و المحامى كمال الجزولى ، يتألق - كعادته و عهدنا به- فى ساحات البحث عن العدالة ، و المدافعة عن الحقوق ، و هو يقود - هذه الأيام - فريق محاميى الدفاع عن صحفييى ( رأى الشعب ). و لأن أمراً قد صدر بعدم التداول الصحفى فى موضوع هذه المحاكمة ، فسنكتفى بهذه الأسطر الموجزة - حتى تنتهى المحاكمة -، حتى لا تٌعتبر كتابتنا ، تأثيراً فى العدالة ، التى نؤمن أن فى تمامها، أن تٌرى ، عبر تمكين عين الصحافة من نقل وقائع (الماجرى) فى المحاكم بمهنية و إحترافية ،تميزت بها غالبة صحف ( الخرطوم ) بإتقان نظرية ( الخبر مقدس و التعليق حٌر ). </font></span></p>
<p dir="rtl" class="MsoNormal" style="margin: 0cm 0cm 10pt"><span lang="AR-SA" style="font-family: &quot;Arial&quot;,&quot;sans-serif&#038;quot"><font size="3">و لأن جرح دارفور ما زال ينزف دماً ، فإن من واجبنا فى الصحافة مواصلة البحث عن إنصاف ضحايا مأساة ( سوق المواسير ) . و من حقنا أن نسأل وزير العدل ، عن ملف القضية .و حكاوى لجان تقصى الحقائق و هياكل و &quot; مآكل &quot; آليات و &quot; مواسير &quot; الثراء الحرام . ذلكم السوق الذى أسموه فى البدء &ndash; زوراً و بهتاناً &ndash; ( سوق الرحمة ) ، و هو سوق اللعنة و &quot; النهب المصلّح &quot; و &quot;مواسير &quot; إفقار أهل دارفور . و مع كل ذلك ، دعونا نقول : دارفور تأتى فى قطار الواحدة ، رغم أنف صناع الأزمة التى لم تزل قائمة. و<span>&nbsp; </span>حتماً سيأتى - يوماً ما - قطار عدالة و سلام و إنصاف دارفور ، لأنه ما ضاح حق ، وراءه مٌطالب . </font></span></p>
<p>&nbsp;</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://mudaraat.maktoobblog.com/1547930/%d8%af%d8%a7%d8%b1%d9%81%d9%88%d8%b1-%d8%aa%d8%a3%d8%aa%d9%89-%d9%81%d9%89-%d9%82%d8%b7%d8%a7%d8%b1-%d8%a7%d9%84%d9%88%d8%a7%d8%ad%d8%af%d8%a9/feed/</wfw:commentRss>
		</item>
		<item>
		<title>مع البرلمان، فى إنتظار موكب الوزير !  ( حجبته الرقابة المنية من النشر فى صحيفة الميدان - 19 مايو</title>
		<link>http://mudaraat.maktoobblog.com/1547922/%d9%85%d8%b9-%d8%a7%d9%84%d8%a8%d8%b1%d9%84%d9%85%d8%a7%d9%86%d8%8c-%d9%81%d9%89-%d8%a5%d9%86%d8%aa%d8%b8%d8%a7%d8%b1-%d9%85%d9%88%d9%83%d8%a8-%d8%a7%d9%84%d9%88%d8%b2%d9%8a%d8%b1-%d8%ad%d8%ac/</link>
		<comments>http://mudaraat.maktoobblog.com/1547922/%d9%85%d8%b9-%d8%a7%d9%84%d8%a8%d8%b1%d9%84%d9%85%d8%a7%d9%86%d8%8c-%d9%81%d9%89-%d8%a5%d9%86%d8%aa%d8%b8%d8%a7%d8%b1-%d9%85%d9%88%d9%83%d8%a8-%d8%a7%d9%84%d9%88%d8%b2%d9%8a%d8%b1-%d8%ad%d8%ac/#comments</comments>
		<pubDate>Thu, 28 May 2009 22:28:16 +0000</pubDate>
		<dc:creator>فيصل الباقر</dc:creator>
		
		<category><![CDATA[غير مصنف]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://mudaraat.maktoobblog.com/1547922/%d9%85%d8%b9-%d8%a7%d9%84%d8%a8%d8%b1%d9%84%d9%85%d8%a7%d9%86%d8%8c-%d9%81%d9%89-%d8%a5%d9%86%d8%aa%d8%b8%d8%a7%d8%b1-%d9%85%d9%88%d9%83%d8%a8-%d8%a7%d9%84%d9%88%d8%b2%d9%8a%d8%b1-%d8%ad%d8%ac/</guid>
		<description><![CDATA[مدونات مكتوب - اضف ادراجا جديدا.
 إنه لمؤسف حقاً، أن  يرفع رئيس المجلس الوطنى الإنتقالى – و هو فى دورة إنعقاده الأخيرة-  إحدى الجلسات الهامة، بدعوى عدم إكتمال النصاب،بسبب غياب النواب والوزراء &#8220;على السواء&#8221;، فى هذا التوقيت الحرج، من عمر الفترة الإنتقالية، التى ينتظر فيها  الناس من &#8220;البرلمان&#8221; إجازة قوانين التحول الديمقراطى المنشود. وتفعيل الرقابة
 &#8221; الحقيقية&#8221;على [...]]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<p><a href="http://mudaraat.maktoobblog.com/wp-admin/post_create.php?blogthis=1547916&amp;blog=87241">مدونات مكتوب - اضف ادراجا جديدا</a>.</p>
<p class="MsoNormal" align="right"><span dir="rtl" lang="AR-SA"><span style="font-size: small"><span style="font-family: Times New Roman"><span> </span>إنه لمؤسف حقاً، أن <span> </span>يرفع رئيس المجلس الوطنى الإنتقالى – و هو فى دورة إنعقاده الأخيرة- <span> </span>إحدى الجلسات الهامة، بدعوى عدم إكتمال النصاب،بسبب غياب النواب والوزراء &#8220;على السواء&#8221;، فى هذا التوقيت الحرج، من عمر الفترة الإنتقالية، التى ينتظر فيها<span>  </span>الناس من &#8220;البرلمان&#8221; إجازة قوانين التحول الديمقراطى المنشود. وتفعيل الرقابة</span></span></span></p>
<p class="MsoNormal" align="right"><span dir="rtl" lang="AR-SA"><span style="font-size: small"><span style="font-family: Times New Roman"><span> </span>&#8221; الحقيقية&#8221;على أداالحكومة&#8221;.إنه لأمر هام،ويستحق وقفة ونظرة تأملية، فى كيفية تسيير الأمور فى بلادنا.وهو أمر مثير للعجب والتعجب والدهشة،بل والحزن العميق،سيما و أن &#8221; البرلمان&#8221;، محكوم بأغلبية يشكلها حزب المؤتمر ء &#8220;الوطنى،.ولكن،إذا عرف السبب،بطل العجب !!.</span></span></span></p>
<p class="MsoNormal" align="right"><span dir="rtl" lang="AR-SA"><span style="font-size: small"><span style="font-family: Times New Roman">و على ذمة الزميلة صحيفة ( الأخبار السودانية-16 مايو )، فقد ( نفى المكتب الصحفى لوزير الدفاع أن تأجيل جلسة البرلمان، لا صلة له بعدم حضور وزير الدفاع ، مشيراً إلى أن عدم الحضور كان بسبب إخطار رسمى من البرلمان،تلقوه فى العاشرة و النصف من صباح يوم الأربعاء الماضى، يطلب فيه عدم حضور الوزير لرفع الجلسة لعدم إكتمال النصاب.و مؤكداً أن الوزير و جميع منسوبى القوات المسلحة ،يحترمون الجهات التشريعية ، و يؤكدون &#8221; جاهزيتهم&#8221; للإجابة على كل تساؤلات البرلمان ). إنتهى الخبر. <span> </span></span></span></span></p>
<p class="MsoNormal" align="right"><span dir="rtl" lang="AR-SA"><span style="font-size: small"><span style="font-family: Times New Roman">و مع ذلك ، <span> </span>يرى كثرون، ومن بينهم نواب التجمع الوطنى الديمقراطى،والحركة الشعبية,و يشاطرهم الرأى كاتب هذا العمود،<span>  </span>فى أن السبب الحقيقي،وراء عدم إكتمال النصاب،المؤدى بالضرورة<span>  </span>لرفع الجلسة <span>       </span>&#8220;المعنية&#8221;،هو&#8221;التغطية الحزبية&#8221; <span> </span>على غياب وزير الدفاع عن الجلسة ،التى من المفترض، أن يجيب فيها معالى السيد الوزيرعلى أسئلة هامة تتعلق بسيادة وأمن الوطن وسلامة أراضيه و مواطنيه. وقد شبعنا من تكرار عبارات &#8221; السيادة و الإستقلال &#8221; و&#8221; القوى الأمين&#8221; فى خطابات كل المسئولين عن تصريف الأمور، فى وطن يعانى من جروح كثيرة، فى مقدمتها،جرح <span> </span>المصداقية و الشفافية و الوضوح.والمؤسف –أيضاً- إن غياب الوزير، تم دون تكبده لأى مشاق، كإرسال إشعار مسبق بالغياب،إعمالاً لفضيلة الإعتذار. أو إبداء<span>  </span>أسباب مقنعة ،تبرر الغياب المفاجىء، عن جلسة يفترض فيها، النظر فى قضية حساسة، مرتبطة بشعارات السيادة والدفاع عن الوطن وسلامة أراضيه و أرواح مواطنيه.وهى شعارات شبعنا من تداولها على ألسنة المسئولين.وظل يرددها إعلام &#8221; التمكين&#8221;. فقد كان مأمولاً أن يميط الوزير اللثام،و يرفع القناع ،عن قصص متعلقة بأحداث غارات الطائرات الإسرائيلية على شرق البلاد ،و حصدها لأرواح غالية. و ما صاحب كل ذلك،من تداعيات وجدل وحكايات، يفترض أن يأخذ البرلمان بها علم، بل و يقرر بشأنها، بعد الإستماع لوزير الدفاع.خاصة أن الميديا العالمية، فتحت هذا الملف،و تداولته كثيراً.فأصبح لزاماً على الدولة السودانية،ممثلة فى وزير دفاعها،الإجابة على أسئلة وإستفسارات السلطة التشريعية.<span>  </span></span></span></span></p>
<p><span style="font-size: 12pt;font-family: 'Times New Roman'"><span> </span>ولأن الشىء بالشىء يذكر، فقد تذكرت قبل أن أواصل فى كتابة هذا العمود،سابقة كتابة الصحافة عن تنقلات ضباط الشرطة، والتى إعتبرها البعض – يومها- أمراً ماساً بأمن الدولة وسيادتها وأسرارها الإستراتيجية. فكيف - بالله - يجوز الحديث عن تحركات وزير الدفاع شخصياً؟!. إن الكشف عن تحركات السيد وزير الدفاع و موكبه المهيب صوب &#8220;قلعة&#8221; البرلمان و&#8221;حصن&#8221; النواب، الكائن بأمدرمان،من أى مكان، سواء من مكتبه بالوزارة أو من منزل صديق عمره، لهو فى نظر البعض كشفاً عن تحركات قادة القوات.وهذا لجرم – عندهم- يوقع مرتكبيه تحت طائلة القوانين المرعية. والتى يطالب الصحفيون وغيرهم بإزالتها،لفتح الطريق للتحول الديمقراطى.ولكنى تشجعت،وتحمست،وآثرت ركوب الصعاب،لأن الأمر متعلق بالبرلمان،الذى ينتظر الصحفيون منه هذه الأيام – بالتحديد – أن يناصرهم.وأن يأخذ بآرائهم السديدة،وهو يناقش مشروع قانون الصحافة والمطبوعات الصحفية لعام 2009.وفى ذات الوقت،يصر على متابعة أمر إستدعاء الوزير،ومساءلته –أولاً- حول الغياب الشهير،ثم عن أحداث ونتائج ما عرف فى الميديا<span>  </span>العالمية بإسم ( أحداث الغارات الإسرائيلية،على شرق السودان).ترى هل يأخذ رئيس البرلمان برأينا هذا،أم تراه ينتظر حضور الوزير حتى ضحى الغد؟ !                                             </span></p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://mudaraat.maktoobblog.com/1547922/%d9%85%d8%b9-%d8%a7%d9%84%d8%a8%d8%b1%d9%84%d9%85%d8%a7%d9%86%d8%8c-%d9%81%d9%89-%d8%a5%d9%86%d8%aa%d8%b8%d8%a7%d8%b1-%d9%85%d9%88%d9%83%d8%a8-%d8%a7%d9%84%d9%88%d8%b2%d9%8a%d8%b1-%d8%ad%d8%ac/feed/</wfw:commentRss>
		</item>
		<item>
		<title>مع البرلمان، فى إنتظار موكب الوزير !( حجبه الأمن من النشر فى الميدان-19 مايو 2009)</title>
		<link>http://mudaraat.maktoobblog.com/1547916/%d8%a5%d9%86%d9%87-%d9%84%d9%85%d8%a4%d8%b3%d9%81-%d8%ad%d9%82%d8%a7%d9%8b%d8%8c-%d8%a3%d9%86-%d9%8a%d8%b1%d9%81%d8%b9-%d8%b1%d8%a6%d9%8a%d8%b3-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%ac%d9%84%d8%b3-%d8%a7%d9%84/</link>
		<comments>http://mudaraat.maktoobblog.com/1547916/%d8%a5%d9%86%d9%87-%d9%84%d9%85%d8%a4%d8%b3%d9%81-%d8%ad%d9%82%d8%a7%d9%8b%d8%8c-%d8%a3%d9%86-%d9%8a%d8%b1%d9%81%d8%b9-%d8%b1%d8%a6%d9%8a%d8%b3-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%ac%d9%84%d8%b3-%d8%a7%d9%84/#comments</comments>
		<pubDate>Thu, 21 May 2009 21:32:38 +0000</pubDate>
		<dc:creator>فيصل الباقر</dc:creator>
		
		<category><![CDATA[غير مصنف]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://mudaraat.maktoobblog.com/?p=1547916</guid>
		<description><![CDATA[
]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://mudaraat.maktoobblog.com/1547916/%d8%a5%d9%86%d9%87-%d9%84%d9%85%d8%a4%d8%b3%d9%81-%d8%ad%d9%82%d8%a7%d9%8b%d8%8c-%d8%a3%d9%86-%d9%8a%d8%b1%d9%81%d8%b9-%d8%b1%d8%a6%d9%8a%d8%b3-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%ac%d9%84%d8%b3-%d8%a7%d9%84/feed/</wfw:commentRss>
		</item>
		<item>
		<title>التحول الديمقراطى&#8230;إذا عرف السبب !</title>
		<link>http://mudaraat.maktoobblog.com/1547914/%d8%a7%d9%84%d8%aa%d8%ad%d9%88%d9%84-%d8%a7%d9%84%d8%af%d9%8a%d9%85%d9%82%d8%b1%d8%a7%d8%b7%d9%89%d8%a5%d8%b0%d8%a7-%d8%b9%d8%b1%d9%81-%d8%a7%d9%84%d8%b3%d8%a8%d8%a8/</link>
		<comments>http://mudaraat.maktoobblog.com/1547914/%d8%a7%d9%84%d8%aa%d8%ad%d9%88%d9%84-%d8%a7%d9%84%d8%af%d9%8a%d9%85%d9%82%d8%b1%d8%a7%d8%b7%d9%89%d8%a5%d8%b0%d8%a7-%d8%b9%d8%b1%d9%81-%d8%a7%d9%84%d8%b3%d8%a8%d8%a8/#comments</comments>
		<pubDate>Wed, 13 May 2009 15:06:49 +0000</pubDate>
		<dc:creator>فيصل الباقر</dc:creator>
		
		<category><![CDATA[غير مصنف]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://mudaraat.maktoobblog.com/?p=1547914</guid>
		<description><![CDATA[و أخيراً أودع التجمع الوطنى الديمقراطى، منضدة البرلمان، مشروعات ثلاثة قوانين مفصلية فى التحول الديمقراطى المنشود، هى الصحافة و النقابات و الأمن . و من واجبنا و حقهم علينا أن نشكر سعيهم، و نبارك جهدهم ، و إن جاء متأخراً . فإن تأتى متأخراً، خير من أن لا تأتى . و ها نحن نغنى طرباً [...]]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<p><span style="font-family: Tahoma"><span style="font-size: medium">و أخيراً أودع التجمع الوطنى الديمقراطى، منضدة البرلمان، مشروعات ثلاثة قوانين مفصلية فى التحول الديمقراطى المنشود، هى الصحافة و النقابات و الأمن . و من واجبنا و حقهم علينا أن نشكر سعيهم، و نبارك جهدهم ، و إن جاء متأخراً . فإن تأتى متأخراً، خير من أن لا تأتى . و ها نحن نغنى طرباً ، مع الراحلين المقيمين مصطفى سيد أحمد و محمود درويش رائعتهما فى الحبيبة فلسطين &quot; مهما هم تأخروا ، فإنهم يأتون &quot;، و مع ذلك ، نرى أنه من حقنا أن نتساءل &ndash; مع المجتمع الصحفى - ترى ما الحكمة وراء تأخير تقديم مشروع قانون الصحافة و المطبوعات للمجلس الوطنى الإنتقالى؟ وما السبب فى إنتظار اللحظات الأخيرة أو&quot; الدقيقة صفر&quot; لإيداعه بطريقة متعجلة، قريبة الشبه بإسلوب&quot; دفن الليل أب كراعاً بره &quot;؟ . </span></span></p>
<div dir="rtl" style="margin: 0in 0in 0pt;text-align: justify"><span style="font-family: Tahoma"><span style="font-size: medium">&nbsp;ومن عجائب مشروع قانون الصحافة و المطبوعات 2008 ، الذى من المقرر أن ينظره المجلس فى فبراير المقبل، أنه سيجىء بعد مخاض عسير، و لكنه يجىء &ndash; للأسف- دون طموحات المجتمع الصحفى و رغبته فى التحول الديمقراطى الحقيقى، لكونه لا يلبىى المطلوبات الضرورية للتحول المنشود. كيف لا ؟ و قد تم إختزال حزمة مشروعات قوانين الميديا الإربع فى واحدة فقط ،هو قانون الصحافة و المطبوعات، فيما أختفت من &nbsp;مسرح &quot;العمليات الدستورية &quot;، بقية مكونات الحزمة ثلاثة مشروعات متممة و مكملة ، هى قانون ترخيص و مراقبة البث الإذاعى وقانون هيئتى الإذاعة و التلفزيون و قانون حرية الإطلاع وتصنيف المعلومات، الذى يقنن الحق فى الحصول على المعلومات. وجميعها قوانين لا يمكن أن يتحقق التحول الديمقراطى المنشود فى مجال الميديا دونها.و من غرائب السياسة السودانية أن مسودات حزمة مشروعات قوانين الميديا (المختفية ) على طريقة &quot; فص ملح وداب &quot; ، كانت قد ظهرت إلى الوجود بمبادرة من مركز إتجاهات المستقبل، فى إطار شراكة &quot; ذكية &quot; مع الأمم المتحدة ممثلة فى صندوق الأمم المتحدة الإنمائى والذى كان قد كلف مركز الإتجاهات بإعداد مشروعات القوانين الأربعة ، و تمت حولها و عنها أنشطة و ورش عمل و كتبت حولها ملاحظات قيمة ، نأمل أن لا تكون قد &quot; ذهبت مع الريح &quot;. وغنى عن القول أن نضيف أن مركز الإتجاهات ،هو منظمة مجتمع مدنى ، ولكنه قريب من مراكز القرار فى حزب المؤتمر الوطنى، و لعله ال<span dir="ltr">think-tank)</span> ) &quot; وعاء التفكير&quot; للحزب الحاكم ، كما يرى أو يقول أو يظن&nbsp;أو يبدوللكثيرين ، على خلفية أن مديره هو الدكتور محمد محجوب هارون ،فيما يترأس مجلس إمنائه أو إدارته الدكتور غازى صلاح الدين . </span></span></div>
<div dir="rtl" style="margin: 0in 0in 0pt;text-align: justify"><span style="font-family: Tahoma"><span style="font-size: medium">نقول قولناهذا، و فى البال أحاديث تدور هنا و هناك ، مفادها أن حزب المؤتمر الوطنى ، و كتلته البرلمانية يحتفظون (فى مكان ما ) بنسخة من مشروع آخر لقانون صحافة و مطبوعات، تحتفظ بالسمات الأساسية للقانون القديم ( 2004 ) ، تمت عليها تعديلات طفيفة .، يقال أنه سيقدمها و يمررها &ndash; ضمن مفاجآت أخرى - منفردأ أو بمباركة الشريك الأصغر للبرلمان . ومما يعزز هذا الإتجاه ، التصريحات الصحفية العديدة التى تحكى عن إتفاق الشريكين حول مشروعات قوانين التحول الديمقراطى ( الأمن و الصحافة و الأستفتاء ) و فى بعض الروايات </span></span></div>
<div dir="rtl" style="margin: 0in 0in 0pt;text-align: justify"><span style="font-family: Tahoma"><span style="font-size: medium">( قانون النقابات ). &nbsp;&nbsp;</span></span></div>
<div dir="rtl" style="margin: 0in 0in 0pt;text-align: justify"><span style="font-family: Tahoma"><span style="font-size: medium">&nbsp;هانحن نجدد الدعوة لفتح أوسع حوار صحفى و مجتمعى حول مشروع &nbsp;قانون الصحافة و المطبوعات وكافة القوانين المؤدية للتحول الديمقراطى قبل إجازتها من البرلمان . و من المهم أن نعرف &ndash; أيضاً- أسباب التأخير و التعطيل ؟، . فإذا عرف السبب ، بطل العجب !. </span></span></div>
<div dir="rtl" style="margin: 0in 0in 0pt;text-align: justify"><span style="font-family: Tahoma"><span style="font-size: medium">&nbsp;</span></span></div>
<div dir="rtl" style="margin: 0in 0in 0pt;text-align: justify"><span style="font-family: Tahoma"><span style="font-size: medium">&nbsp;</span></span></div>
<div dir="rtl" style="margin: 0in 0in 0pt"><span style="font-family: Tahoma"><span style="font-size: medium">&nbsp;</span></span></div>
<div dir="rtl" style="margin: 0in 0in 0pt"><span style="font-family: Tahoma"><span style="font-size: medium">&nbsp;</span></span></div>
<div dir="rtl" style="margin: 0in 0in 0pt"><span style="font-family: Tahoma"><span style="font-size: medium">&nbsp;</span></span></div>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://mudaraat.maktoobblog.com/1547914/%d8%a7%d9%84%d8%aa%d8%ad%d9%88%d9%84-%d8%a7%d9%84%d8%af%d9%8a%d9%85%d9%82%d8%b1%d8%a7%d8%b7%d9%89%d8%a5%d8%b0%d8%a7-%d8%b9%d8%b1%d9%81-%d8%a7%d9%84%d8%b3%d8%a8%d8%a8/feed/</wfw:commentRss>
		</item>
		<item>
		<title>! بين عيدين و فرحتين : المجد للطبقة و الصحافة</title>
		<link>http://mudaraat.maktoobblog.com/1547912/%d8%a8%d9%8a%d9%86-%d8%b9%d9%8a%d8%af%d9%8a%d9%86-%d9%88-%d9%81%d8%b1%d8%ad%d8%aa%d9%8a%d9%86-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%ac%d8%af-%d9%84%d9%84%d8%b7%d8%a8%d9%82%d8%a9-%d9%88-%d8%a7%d9%84%d8%b5%d8%ad/</link>
		<comments>http://mudaraat.maktoobblog.com/1547912/%d8%a8%d9%8a%d9%86-%d8%b9%d9%8a%d8%af%d9%8a%d9%86-%d9%88-%d9%81%d8%b1%d8%ad%d8%aa%d9%8a%d9%86-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%ac%d8%af-%d9%84%d9%84%d8%b7%d8%a8%d9%82%d8%a9-%d9%88-%d8%a7%d9%84%d8%b5%d8%ad/#comments</comments>
		<pubDate>Wed, 13 May 2009 14:57:20 +0000</pubDate>
		<dc:creator>فيصل الباقر</dc:creator>
		
		<category><![CDATA[غير مصنف]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://mudaraat.maktoobblog.com/?p=1547912</guid>
		<description><![CDATA[&#160;
عيدان أمميان عظيمان، شرفا بلادنا وشعبنا. أستقبلتهما طلائع قواه الحية والمستنيرة، بالبشر و الترحاب والأمل الكبير&#8211; المقرون بالعمل- فى مستقبل أجمل وأنضر وأروع لوطننا المكلوم. فالمجد للشعب،الذى جعل الإحتفال بالأعياد الأممية ممكناً.إنه لشعب جدير بالتقدير.و يستحق كل الخير،و كل جميل وبهى وعظيم. 
جاء &#8211; العيد- الأول ضيفاً عزيزاً على الطبقة العاملة السودانية ، فكان &#8211; [...]]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<p>&nbsp;</p>
<div style="margin: 0in 0in 0pt" align="right"><span style="font-family: Tahoma"><span style="font-size: medium"><span dir="rtl">عيدان أمميان عظيمان، شرفا بلادنا وشعبنا. أستقبلتهما طلائع قواه الحية والمستنيرة، بالبشر و الترحاب والأمل الكبير&ndash; المقرون بالعمل- فى مستقبل أجمل وأنضر وأروع لوطننا المكلوم. فالمجد للشعب،الذى جعل الإحتفال بالأعياد الأممية ممكناً.إنه لشعب جدير بالتقدير.و يستحق كل الخير،و كل جميل وبهى وعظيم. </span></span></span></div>
<div style="margin: 0in 0in 0pt" align="right"><span style="font-family: Tahoma"><span style="font-size: medium"><span dir="rtl">جاء &ndash; العيد- الأول ضيفاً عزيزاً على الطبقة العاملة السودانية ، فكان &ndash; و سيظل و يبقى - الأول من مايو،من كل عام، يوم عيد و فرحة، لكل محبى الحرية و السلام ورفاه و تقدم الإنسان و حقوقه فى بلادنا ، كما فى العالم أجمع. و حلت ذكرى &nbsp;الثالث من مايو - اليوم العالمى لحرية الصحافة - فى ظرف تاريخى إستثنائى معلوم للجميع،و مع ذلك ، أقدمت و تقدمت طلائع الصحافة و الصحفيين والصحفيات،لإحياء ذكرى يومهم المجيد،رغماً عن كل &nbsp;الإحن والصعوبات. وهاهم يؤكدون &ndash; يوماً بعد يوم - إن المجتمع الصحفى السودانى،و فى مقدمته نشطاء حرية الصحافة و التعبير و المدافعين عن حقوق الإنسان، لقادرون على تحقيق أهدافهم، بوعى وإدراك كبيرين. وسيواصلون مسيرة البحث الدءووب،عن أنجع السبل لتحقيق أهداف الإحتفال باليوم العالمى لحرية الصحافة. إحتفاءاً بالمبادىء الأساسية لحرية الصحافة. وتقييماً موضوعياً وعلمياً لأوضاعها. وسيستكملون &ndash; بالتنظيم الذى هو أرقى أشكال الوعى - مسيرة الحوار و التنسيق والعمل و الأمل المشترك، دفاعاً عن وسائل الإعلام، وحق الصحافة و الصحفيين فى الحصول على المعلومات و الوصول لها،و نشرها و تبادلها بكافة الأشكال، كحق أصيل من حقوق الإنسان. وتمسكاً &ndash; مبدئياً- بمهام الصحافة و دورها فى خدمة الحقيقة والشعب والوطن. و ذوداً عن حق المجتمع &ndash;بأكمله - فى الحصول على المعلومات،التى تمكنه من التعرف على الحقائق، التى&ndash; بلا شك &ndash; ستمكنه من الإختيار الحر والسديد. فما أعظم الشعوب، وما أنبل الصحافة التى تربط مصيرها بالشعوب. &nbsp;</span></span></span></div>
<div style="margin: 0in 0in 0pt" align="right"><span style="font-family: Tahoma"><span style="font-size: medium"><span dir="rtl">&nbsp;أمام الصحافة و الصحفيين فى السودان- كما فى كل مكان آخر- مهام شتى،هم &ndash; وحدهم- أدرى بها، وبالسبل المؤدية إلى تحقيقها.ولا يحتاجون - بأى حال من الأحوال - إلى من يعلمهم &ndash; سوى الشعب- كيفية الوصول إلى أهدافهم السامية، و إنجاز مهامهم .فهم فى تنظيماتهم الطوعية المختلفة &ndash; و بها وعبرها - أدرى بواجباتهم ومهامهم .وهذا لعمرى لمن طبيعة الأشياء .</span></span></span></div>
<div style="margin: 0in 0in 0pt" align="right"><span style="font-family: Tahoma"><span style="font-size: medium"><span dir="rtl">أمام المجتمع الصحفى،أجندة واضحة، تتمثل فى تحقيق قانون صحافة ديمقراطى،يتوافق&ndash; نصاً وروحاً- مع الدستور الإنتقاللى لعام 2005،والمواثيق الدولية والإقلمية،التى أكد الدستور،إيمانه و إلتزامه بها.وهذا يتطلب من السلطة التشريعية &ndash; المجلس الوطنى- والنواب من مختلف الكتل البرلمانية،مناصرة قضية السلطة الرابعة (الصحافة) ، بوضع هذا الإعتبار الهام،فى الحسبان،عند مناقشة مشروع قانون الصحافة والمطبوعات لعام 2009 .&nbsp;&nbsp;</span></span></span></div>
<div style="margin: 0in 0in 0pt" align="right"><span style="font-family: Tahoma"><span style="font-size: medium"><span dir="rtl">فى اليوم العالمى لحرية الصحافة و يوم العمال العالمى، دعونا نشحذ الهمم .وندعو بالخير والتقدم والرفاه، لشعبنا و لصحافتنا و لكافة صحفيينا - ومن قبل و من بعد- &nbsp;للطبقة العاملة السودانية،و لحزبها ولصحيفته المثابرة،فهم دوماً فى ميدان النزال، لا التطبيع !. &nbsp;&nbsp;</span></span></span></div>
<div style="margin: 0in 0in 0pt" align="right"><span style="font-family: Tahoma"><span style="font-size: medium"><span dir="rtl">&nbsp;</span></span></span></div>
<div style="margin: 0in 0in 0pt" align="right"><span style="font-family: Tahoma"><span style="font-size: medium">&nbsp;</span></span></div>
<p><span style="font-family: Tahoma"><span style="font-size: medium"><span dir="rtl">&nbsp;</span></span></span></p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://mudaraat.maktoobblog.com/1547912/%d8%a8%d9%8a%d9%86-%d8%b9%d9%8a%d8%af%d9%8a%d9%86-%d9%88-%d9%81%d8%b1%d8%ad%d8%aa%d9%8a%d9%86-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%ac%d8%af-%d9%84%d9%84%d8%b7%d8%a8%d9%82%d8%a9-%d9%88-%d8%a7%d9%84%d8%b5%d8%ad/feed/</wfw:commentRss>
		</item>
		<item>
		<title>الصحافة و الإنتخابات : مهام و هموم مهنية !</title>
		<link>http://mudaraat.maktoobblog.com/1547904/%d8%a7%d9%84%d8%b5%d8%ad%d8%a7%d9%81%d8%a9-%d9%88-%d8%a7%d9%84%d8%a5%d9%86%d8%aa%d8%ae%d8%a7%d8%a8%d8%a7%d8%aa-%d9%85%d9%87%d8%a7%d9%85-%d9%88-%d9%87%d9%85%d9%88%d9%85-%d9%85%d9%87%d9%86%d9%8a%d8%a9/</link>
		<comments>http://mudaraat.maktoobblog.com/1547904/%d8%a7%d9%84%d8%b5%d8%ad%d8%a7%d9%81%d8%a9-%d9%88-%d8%a7%d9%84%d8%a5%d9%86%d8%aa%d8%ae%d8%a7%d8%a8%d8%a7%d8%aa-%d9%85%d9%87%d8%a7%d9%85-%d9%88-%d9%87%d9%85%d9%88%d9%85-%d9%85%d9%87%d9%86%d9%8a%d8%a9/#comments</comments>
		<pubDate>Sun, 01 Mar 2009 17:12:10 +0000</pubDate>
		<dc:creator>فيصل الباقر</dc:creator>
		
		<category><![CDATA[غير مصنف]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://mudaraat.maktoobblog.com/?p=1547904</guid>
		<description><![CDATA[أشهر قليلة ، صارت تفصل بيننا والإنتخابات المرتقبة ، إذا ما سارت الأوضاع ، على ما يرام ، فى طريق التحول الديمقراطى المنشود، و التبادل السلمى للسلطة ، كما يشتهى شعبنا و يتمنى،بل و يستحق. صحيح، أنه لربما تأخرت الإنتخابات عن موعدها المضروب ( يوليو المقبل) ،لأشهر معدودات، لأسباب طبيعية ( فصل الخريف )، الذى [...]]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<p class="MsoNormal" style="margin: 0in 0in 0pt;text-align: justify" dir="rtl"><span lang="AR-SA"><font size="3"><font face="tahoma,arial,helvetica,sans-serif"><strong>أشهر قليلة ، صارت تفصل بيننا والإنتخابات المرتقبة ، إذا ما سارت الأوضاع ، على ما يرام ، فى طريق التحول الديمقراطى المنشود، و التبادل السلمى للسلطة ، كما يشتهى شعبنا و يتمنى،بل و يستحق. صحيح، أنه لربما تأخرت الإنتخابات عن موعدها المضروب ( يوليو المقبل) ،لأشهر معدودات، لأسباب طبيعية ( فصل الخريف )، الذى تحول فيه غزارة الأمطار فى الجنوب – مثلاً- <span> </span>كما فى مناطق أخرى فى السودان ، بين الناخبين و الوصول لمراكز الإقتراع. و لكن يبقى من المهم الوفاء بهذا الإلتزام ( إجراء الإنتخابات) بنهاية العام الحالى ( نوفمبر – ديسمبر). وهذا يتطلب،إنجاز كافة المطلوبات الضرورية و سد كل الذرائع، و إستكمال النواقص التى قد تحول دون قيام إنتخابات حرة و نزيهة و شفافة. <span> </span><span> </span><span>  </span></strong></font></font></span></p>
<p class="MsoNormal" style="margin: 0in 0in 0pt;text-align: justify" dir="rtl"><span lang="AR-SA"><font size="3"><font face="tahoma,arial,helvetica,sans-serif"><strong><span> </span>و من المهم جداً، أن يبدأ الصحفيون والصحفيات فى بلادنا - اليوم و قبل الغد- الإعداد و الإستعداد الجادين والمطلوبين، للقيام بالمهة التأريخية الكبرى، الملقاة على عواتقهم ،و يتطلب إسهامهم و مشاركتهم فيها بحيوية ، جهداً و بذلاً مخلصاً، وإعداداً و تدريباً و تأهيلاً متخصصاً.هذه المهمة يمكن تلخيصها بإختصار فى مفردتين مفتاحيتين هامتين هما ( الصحافة و الإنتخابات).فالصحفيون المحترفون،و إن شئنا الدقة – قلة منهم - <span> </span>نجدهم منتبهون- <span> </span>تماماً – و بوعى ، لدور الصحافة و الصحفيين فى إنجاح العملية الإنتخابية فى كل مراحلها، وبكل تعقيداتها التى تتطلب وجود صحافة عالية الإحترافية و صحفيين و صحفيات من ذوى المهنية والكفاءة و التأهيل المعتبر فى علوم و فنون تغطية الإنتخابات. </strong></font></font></span></p>
<p class="MsoNormal" style="margin: 0in 0in 0pt;text-align: justify" dir="rtl"><font size="3"><font face="tahoma,arial,helvetica,sans-serif"><strong><span lang="AR-SA">هاهم الصحفيون،كما يراهم الكثير من المراقبين، يبدون مشتتين و متعبين تماماً، فى رحلة بحثهم المستمر عن المعلومات و الأخبار، وكأنهم ينشدون الحصول على ( لبن الطير )، فى مناخ يصعب فيه الوصول و الحصول على المعلومات.و لكم صرنا نرى غالبية الصحفيين - فى أحايين كثيرة - منشغلين بمطاردة شوارد <span> </span>الأخبار و المعلومات المختلفة و المتنوعة، فى مصباتها، بعد أن يتعذر أو يستحيل عليهم الحصول عليها من منابعها. ولكم يلحظ المراقب والقارىء الحصيف للصحف، إن الصحافة و الصحفيين،مازالوا أو يكادوا يغرقون&#8221; فى شبر مية &#8221; ، وهم يكدون و يكدحون – ليل نهار- ، بحثاً عن الأخبار، &#8221; مساككة&#8221; <span> </span>و متابعة لها و لتداعياتها ، ولكنهم ، صاروا فى الغالب الأعم،أثرى السباحة والتجديف السهل فى دوامة و( شيمة ) الخبر اليومى والعادى ، و الصحافة التقلدية السهلة، فى غياب ملحوظ لما يعرف عالمياً بالصحافة الإستقصائي </span><span dir="ltr">)</span><span lang="AR-SA"><span>  </span></span><span dir="ltr">Invistigative Journalism)</span> <span> </span><span lang="AR-SA">وهى صحافة مطلوبة و مرغوبة -جداً - لبلادنا، و تحتاجها بلادنا كثيراً و كثيرا ،و بخاصة فى هذه المرحلة الهامة فى تأريخ صحافتنا السودانية ، لما لها من سمات و قدرات <span> </span>محددة فى مخاطبة قضايا بعينها، يحتاج تناولها والخوض فيها ، إلى دربة و كفاءة و شجاعة صحفية ، و إيمان عميق بمهام و واجبات الصحفى الإستقصائى، و الصحافة الإستقصائية ، و ما تقوم به من دور هام، يتوجب أن تلعبه الصحافة ، فى عصر الفضاءات المفتوحة. و كل هذا يتطلب إعداداً من نوع خاص للصحفيين الإستقصائيين، للقيام بالمهام الموكلة على الصحافة و الصحفيين القيام بها و التصدى لواجباتها . <span> </span></span></strong></font></font></p>
<p class="MsoNormal" style="margin: 0in 0in 0pt;text-align: justify" dir="rtl"><span lang="AR-SA"><font size="3"><font face="tahoma,arial,helvetica,sans-serif"><strong>نعم، الواجب يحتم على الصحفيين و الصحفيات،الإستعداد – اليوم قبل الغد – للإنتخابات. ومن أبرز المطلوبات ، <span> </span>وضع ميثاق شرف للتغطية الصحفية الإنتخابية .ميثاق يضعه الصحفيون بأنفسهم، يحددون فيه دورهم فى إنجاح الإنتخابات. وهذا ما ندعو مجتمعنا الصحفى لفتح أوسع حوار حوله و فيه و عنه .فهل نبدأ الآن</strong> ؟ !.<span>  </span></font></font></span></p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://mudaraat.maktoobblog.com/1547904/%d8%a7%d9%84%d8%b5%d8%ad%d8%a7%d9%81%d8%a9-%d9%88-%d8%a7%d9%84%d8%a5%d9%86%d8%aa%d8%ae%d8%a7%d8%a8%d8%a7%d8%aa-%d9%85%d9%87%d8%a7%d9%85-%d9%88-%d9%87%d9%85%d9%88%d9%85-%d9%85%d9%87%d9%86%d9%8a%d8%a9/feed/</wfw:commentRss>
		</item>
		<item>
		<title>عفواً &#8230; إن كل الظن إثم !!</title>
		<link>http://mudaraat.maktoobblog.com/1547901/%d8%b9%d9%81%d9%88%d8%a7%d9%8b-%d8%a5%d9%86-%d9%83%d9%84-%d8%a7%d9%84%d8%b8%d9%86-%d8%a5%d8%ab%d9%85/</link>
		<comments>http://mudaraat.maktoobblog.com/1547901/%d8%b9%d9%81%d9%88%d8%a7%d9%8b-%d8%a5%d9%86-%d9%83%d9%84-%d8%a7%d9%84%d8%b8%d9%86-%d8%a5%d8%ab%d9%85/#comments</comments>
		<pubDate>Fri, 27 Feb 2009 18:52:32 +0000</pubDate>
		<dc:creator>فيصل الباقر</dc:creator>
		
		<category><![CDATA[غير مصنف]]></category>

		<category><![CDATA[أضف سمة جديدة]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://mudaraat.maktoobblog.com/?p=1547901</guid>
		<description><![CDATA[فى بلاد كثيرة، يرزح أهلها تحت نيران إنتهاكات وإختراقات حقوق الإنسان، ويعانى سجلها من تدهور مشهود ، فى أوضاع الحقوق، وهى كثيرة، ومن بينها الحق فى التنظيم (حرية تأسيس الجمعيات و الأحزاب و النقابات  التنظيمات و المنظمات ) والحق فى التعبير، و ما أدراكما التعبير، ما زال البعض يظن، أنه من الممكن القضاء نهائياً [...]]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<p><strong>فى بلاد كثيرة، يرزح أهلها تحت نيران إنتهاكات وإختراقات حقوق الإنسان، ويعانى سجلها من تدهور مشهود ، فى أوضاع الحقوق، وهى كثيرة، ومن بينها الحق فى التنظيم (حرية تأسيس الجمعيات و الأحزاب و النقابات  التنظيمات و المنظمات ) والحق فى التعبير، و ما أدراكما التعبير، ما زال البعض يظن، أنه من الممكن القضاء نهائياً على منظمات المجتمع المدنى، وبخاصة قلبها النابض بالحياة ، منظمات حقوق الإنسان، بمجرد تكثيف حملات التضييق عليها و محاصرة نشاطها و التحريض على إغلاقها و قمع نشطائها والتعرض لهم والتعريض بهم، واللجوء لإشانة سمعتهم،بإعتبار أن مثل هذه التدابيرالبائسة، تجعل التخلص من( وجع رأس) المنظمات، أمراً ممكناً و سهلاً وميسوراً - بل - و مقدوراً عليه بأقل التكاليف.ولسان حال– بعض- منظرى الإنظمة الشمولية، يردد فى كسل تام،المقولة السوقية،عديمة الجدوى والذوق والأخلاق ( يلا&#8230; بلا منظمات ، بلا لمة )!.<br />
 ما أشبه اللليلة بالبارحة!.فقدعلمتنا تجارب الحياة و الشعوب، أنه وفى مثل هذه الحالة بالذات – حالة التفكير و التدبير لتحطيم منظمات حقوق الإنسان-، فإن الظن يصبح كله إثم، وليس بعضه، كما ورد فى الأثر المحفوظ وجاء فى الأقوال والأمثال القديمة.فقد أصبح من المعروف من العلم بالضرورة،ان منظمات المجتمع المدنى &#8220;الحقيقية&#8221;، تنشأ لضرورات تأريخية،لا يمكن تجاوزها والقفزعليها.و هى تتحرك فى فضاءات واسعة، تقع بين المجتمع والدولة، تغطى هذا المجال الحيوى، الذى لا يمكن تركه فارغاً، أوملأه بتشكيلات وهمية مصنوعة و مختوم عليها، بختم الدولة، مهما برع الصانعون،فى إخفاء أثر الأختام. فمنظمات حقوق الإنسان – مثلاً- تشأ لتلبية حاجيات مجتمعية هامة وضرورية، ولا يمكن الإستغناء عنها، بمجرد إصدار (فرمان ) وزارى أو قرار إدارى- متعجل أو متمهل- من أى كيان أو جهاز تنفيذى، مهما منحته القوانين، من حصانات،و يسرت له اللوائح، إمكانية التغول و الإعتداء على حقوق الآخرين فى التنظيم والتعبير.<br />
ولأن منظمات المجتمع المدنى، تعمل فى فضاء و مجال، لا يمكن للدولة أن تملأه ،حتى و إن خلصت نيتها، فلا ملاذ سوى منحها حريتها كاملة غير منقوصة، وترك الأبواب و كل النوافذ و المنافذ مفتوحة و مشرعة أمامها ، للقيام بدورها و مهامها فى خدمة المجتمع على أحسن وجه، وفق معايير معلومة، تتسم بمبادىء و قيم معروفة للجميع ، يمكن إختصارها فى حزمة الضوء السحرى المسمى برباعية الديمقراطية و الشفافية والمساءلة و المحاسبية.ولا تثريب على رقابة القضاء الطبيعى و االعادل بحق،على أداء المنظمات،ليكون الفيصل الأخير ، فى كل إدعاء ضدها،متى ما عجزت آلياتها الداخلية، وآليات التنظيم الذاتى للمجتمع المدنى، فى فض نزاعاتها، فيما شجر بينها أو مابينها و بين الدولة أو المجتمع.و ليتم كل هذا بعيداً عن تدخل الدولة المباشر أوغير المباشر فى شئوون و شجون المجتمع المدنى .<br />
نخلص، لنقول: إن تجارب كل الشعوب والدول المستنيرة – دول المؤسسات والقانون و الفصل بين السلطات و إحترام الحقوق ، تعلمنا إن تجنب التحرشات الإدارية و( غيرها )، بمنظمات المجتمع المدنى، لهو الطريق الأمثل و الأقصر لإحترام حقوق الإنسان ؟. أما المنظمات، و بخاصة فى الدول المستبدة ، فإن لها الكثير من الخبرات و الآليات ، وأساليب العمل المشروعة والمجربة، مما يجعلها كفيلة بالدفاع عن حقوقها و يمكٌنها من العمل بصورة مستقلة عن كافة أشكال و أنواع التدخلات. فهل يعقلون ؟ !.   </strong></p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://mudaraat.maktoobblog.com/1547901/%d8%b9%d9%81%d9%88%d8%a7%d9%8b-%d8%a5%d9%86-%d9%83%d9%84-%d8%a7%d9%84%d8%b8%d9%86-%d8%a5%d8%ab%d9%85/feed/</wfw:commentRss>
		</item>
	</channel>
</rss>

